تشلسي يستقر على بوتر لخلافة توخيل: فشل لاعباً ونجح مدرباً

تشلسي يستقر على بوتر لخلافة توخيل: فشل لاعباً ونجح مدرباً

08 سبتمبر 2022
مهمة صعبة تنتظر بوتر (كلوي نوت/Getty)
+ الخط -

أعلن نادي تشلسي الإنكليزي، الخميس، عن تعيين المدرب غراهام بوتر (47 عاما)،  لقيادة الفريق خلفاً للمدرب الألماني توماس توخيل، الذي أقيل من تدريب الفريق الأربعاء، مباشرة بعد الخسارة في دوري أبطال أوروبا ضد دينامو زغرب الكرواتي.

وقاد بوتر فريق برايتون في بداية الموسم الحالي، وحقق معه نتائج إيجابية، حيث جمع الفريق 13 نقطة بعد مرور 6 مباريات بفارق 3 نقاط عن تشلسي الذي جمع 10 نقاط فقط، وهذه البداية القوية شجعت "البلوز" على التعاقد معه، حيث أمضى عقداً لمدة خمسة مواسم.

وشغل بوتر، خطة ظهير أيسر خلال مسيرته لاعباً ضمن الجيل الشهير للكرة الإنكليزية، الذي يضم بيكام وساوثغيت ونوفيل، فقد اعترف في تصريحات نقلها موقع "أر.أم.سي" الفرنسي، أنه كان يعلم بأنه لن يكون نجماً في عالم كرة القدم ولهذا اعتزال اللعب مبكراً وفي رصيده مشاركة دولية وحيدة مع منتخب الشبان الإنكليزي.

كما اعترف المدرب الجديد لتشلسي، بأن والدته كانت تشجعه على مواصلة دراسته الجامعية وتحفزه على ذلك وهو ما يفسر حصوله على شهادة في العلوم الاجتماعية، من جامعة بريطانية.

واقتحم المدرب المغامر، تجربة التدريب سريعاً مباشرة بعد تخرجه حيث أشرف على منتخبات جامعية، قبل أن ينتقل للعمل في غانا ويشرف على المنتخب النسائي، وقد حرض على الحصول على أبرز الشهائد التدريبية المعتمدة في أوروبا، وبعد العمل في تدريب الفرق الجامعية، نال أول فرصة في مسيرته بتدريب فريق أوسترساوند في السويد وقضى 7 سنوات في السويد من 2011 إلى 2018، خاض خلالها 204 مباريات حقق خلالها 104 انتصارات وقاد الفريق من القسم الرابع إلى النخبة والحصول على الكأس عام 2017.

وفي موسمه الأخير في السويد، خاض منافسات الأوروبا ليغ، وخلالها نجح في الانتصار على فريق أرسنال الإنكليزي، وكان قريباً من إقصاء فريق أرسين فنغر من المسابقة وهو ما جعل الجماهير في إنكلترا تكتشف هذا المدرب.

ودرب بوتر فريق سوانسي في منافسات الدرجة الإنكليزية الثانية، الذي حقق نتائج مميزة في مسابقة الكأس منها التغلب على مانشستر سيتي، ولكنه فشل في نهاية الموسم في ضمان الصعود إلى الدرجة الأولى، ورغم ذلك فقد نجح في إثبات تميزه ليقود برايتون انطلاقا من عام 2019.

ونجح تدريجيا في إظهار بصمته بعد أن احتل المركز 15 في الموسم الأول، ولكن بفضل قوته التكتيكية نجح في تكوين فريق صلب دفاعيا، ولكنّه أيضا يميل إلى اعتماد أسلوب هجومي وأثبت في الموسم الماضي قدراته الكبيرة، وكان مرشحاً لتدريب توتنهام وضمن القائمة المرشحة لتدريب منتخب إنكلترا بعد كأس العالم، ولكن تشلسي قطع الطريق على الجميع.

فرق

المساهمون