ترامب يحرم جماهير السنغال وساحل العاج من حضور مونديال 2026

17 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:30 (توقيت القدس)
ترامب يحمل كأس العالم، 22 أغسطس 2025 (آندرو كاباليرو/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قرار مثير للجدل بحرمان جماهير السنغال وساحل العاج من حضور مباريات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، مما أثار استياء واسعاً بين المشجعين الأفارقة الذين كانوا يخططون لمتابعة منتخباتهم الوطنية.

- القرار يأتي ضمن سلسلة قيود صارمة على السفر، ويستثني اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية، مما يضع الجماهير الأفريقية أمام معضلة حقيقية لمتابعة المباريات، وقد يؤثر سلباً على الاقتصاد المحلي للمدن المضيفة.

- أثارت هذه الإجراءات موجة من الانتقادات، حيث اعتبرها البعض تهديداً للروح الرياضية، وقد تشكل سابقة في تاريخ البطولة، مما يضع الولايات المتحدة في موقف صعب على مستوى التنظيم والجماهيرية.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب (79 عاماً)، عن قرار جديد يثير الجدل قبل أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، إذ قرر حرمان جماهير السنغال وساحل العاج من حضور مباريات البطولة على الأراضي الأميركية. وأصدر ترامب مرسوماً، أمس الثلاثاء، يعلّق بموجبه دخول المواطنين من هذين البلدين، بما في ذلك التأشيرات السياحية التي يحتاجها المشجعون لحضور المباريات.

وأثرت القرارات الأخيرة بشكل مباشر على المشجعين الأفارقة، الذين كانوا يخططون لمتابعة منتخباتهم الوطنية في بطولة ستقام بالاشتراك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ووفقاً لم نشرته مجلة ليكيب الفرنسية، اليوم الأربعاء، فإن الاستثناءات تشمل اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية وأقاربهم، فيما لا يشمل القرار الجماهير، ما يزيد صعوبة حضور بعض المشجعين للبطولة.

وأوضح مسؤولون أميركيون أن القرار يأتي ضمن سلسلة من القيود الصارمة على السفر، التي طاولت مسبقاً مواطنين إيرانيين وهايتيين. ورغم أن اللاعبين والفرق الوطنية لن تتأثر، فإن الجماهير الأفريقية تواجه معضلة حقيقية، إذ قد تضطر لمتابعة المباريات من خارج الأراضي الأميركية، أو الاكتفاء بالمباريات التي تُقام في كندا أو المكسيك إذا توفرت. وسيخوض منتخب ساحل العاج مباراته الأولى أمام ألمانيا في تورنتو يوم 20 يونيو/حزيران، فيما يلتقي منتخب السنغال في المدينة نفسها يوم 26 يونيو مع الفائز من مباراة الملحق المؤهلة للبطولة، التي لم تُحدد هويتها بعد. ويأمل المشجعون المتضررون أن تُتيح لهم هذه المباريات متابعة منتخبهم، على الأقل خارج الولايات المتحدة.

وأثارت القرارات الأميركية موجة استياء بين المشجعين، الذين عبروا عن صدمتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن السياسة الأميركية تهدد الروح الرياضية للبطولة. وكتب أحد المستخدمين: "لن أذهب، هذه السياسة جائرة وتُفقد البطولة جزءاً كبيراً من متعتها". وأكد محللون أن حرمان جماهير السنغال وساحل العاج من متابعة مباريات مونديال 2026 قد يُشكل سابقة في تاريخ البطولة، ويضع الولايات المتحدة في موقف صعب على مستوى التنظيم والجماهيرية.

ويشير الخبراء إلى أن هذه الإجراءات قد تؤثر أيضاً على الاقتصاد المحلي للمدن المضيفة، التي تعتمد على السياحة الرياضية خلال فعاليات كأس العالم. وأبرز ترامب مرة أخرى أن سياسته في هذا المجال ستستمر، إذ أكد أن قراراته تتخذ وفق اعتبارات أمنية وسياسية، وهو ما يعكس استمرارية نهجه الصارم تجاه السفر من دول معينة. وتظل الجماهير الأفريقية أمام تحدٍ كبير لمتابعة منتخباتها، في وقت ينتظر فيه العالم بشغف انطلاق مونديال 2026، الذي يعد الأكبر في التاريخ بمشاركة ثلاث دول مضيفة.