- وقع كاسيميرو عقدًا لمدة عام ونصف مع إنتر ميامي بعد انتهاء عقده مع مانشستر يونايتد، مما يتيح له خوض تجربة الدوري الأميركي لأول مرة.
- إنتر ميامي لديه تاريخ في انتهاك القواعد، حيث سبق أن أخفى معلومات راتب بليز ماتويدي، مما أدى إلى تحقيق سابق في عام 2021.
بات انتقال اللاعب البرازيلي كاسيميرو (34 عاماً)، إلى إنتر ميامي الأميركي، مهدداً بانتهاك لوائح الدوري الأميركي لكرة القدم، فبعد أن عاش اللاعب خيبة أملٍ في كأس العالم مع البرازيل بوداع المسابقة من دور الـ16على يد منتخب النرويج (2-1)، يخوض كاسيميرو، لاعب خط الوسط الدفاعي تحدياً جديداً بسبب تلك الصفة. وبعد أربع سنوات قضاها مع مانشستر يونايتد، أصبح لاعباً حراً، ووقع اللاعب السابق لريال مدريد عقدًا لمدة عام ونصف مع إنتر ميامي، مع خيار التمديد لعام ونصف إضافي، وبذلك، سيخوض كاسيميرو تجربة الدوري الأميركي لكرة القدم للمرة الأولى خلال الأسابيع القادمة.
وذكر موقع فوت ميركاتو الفرنسي، الأربعاء، أنه بعد الإعلان الرسمي عن الصفقة، انتشرت تقارير تتعلق بعدم توفر شروط قانونية في صفقة انتقاله لميامي، لتعلن رابطة الدوري الأميركي لكرة القدم عن فتح تحقيق في انتهاك محتمل لقواعد مكافحة استقطاب اللاعبين، وفقاً لما ذكرته صحيفة "ذا أثليتيك". وبحسب التقارير، فقد تفوق ميامي على لوس أنجليس غالاكسي، الذي كان قد بدأ المفاوضات أولاً. وكان لنادي غالاكسي "حق الاكتشاف" الذي كان من المفترض أن يمنع أي فريق آخر في الدوري الأميركي من المنافسة على اللاعب.
وفي بيانه الرسمي، أكد نادي لوس أنجليس غالاكسي أن إنتر ميامي سيعوضه بمبلغ محدد بعد انتهاء تحقيق الدوري الأميركي، وجاء في البيان: "توصل غالاكسي وإنتر ميامي إلى اتفاق بشأن حق الرفض الأول للتعاقد مع كاسيميرو، وسيتم الإعلان عن بنود الاتفاق لاحقاً". وأكد الموقع الفرنسي، أن هذه المخالفة لا تعد الأولى بالنسبة إلى نادي إنتر ميامي، فقد سبق أن أخفوا معلومات راتب بليز ماتويدي عندما كان يلعب في صفوفهم. وفي عام 2021، أعلنت رابطة الدوري الأميركي لكرة القدم أنها فتحت تحقيقاً في توقيع بليز ماتويدي مع إنتر ميامي، لتحديد ما إذا كان راتبه يتوافق مع القواعد الموضوعة للأندية.