تأجيل نهائي كأس ليبيا بسبب غياب معدات النقل واتحاد الكرة في وجه العاصفة
استمع إلى الملخص
- اكتشف الفريقان غياب تقنية الفيديو "فار" ومعدات النقل التلفزيوني قبل المباراة، مما أدى إلى تأجيلها ساعتين إضافيتين، وتحول الموقف إلى قضية رأي عام ليبي.
- الأزمة تتجاوز الجانب التقني إلى إدارة المسابقات وغياب جدول زمني واضح، حيث دفع الفريقان تكاليف تقنية الفيديو في خطوة تضامنية، لكن غياب التقنية والنقل أثار احتمال وقوع ظلم.
أشعل تأجيل نهائي كأس ليبيا، بسبب غياب معدات النقل، حالة غضب واسعة داخل الوسط الكروي، عقب واقعة أثارت تساؤلات حول جاهزية الجهات المنظمة، ومدى احترامها لمعايير إقامة المباريات الكبرى. وتلقى اتحاد الكرة انتقادات لاذعة وضعته في وجه العاصفة، بعد أن خيّب الآمال لعدم قدرته على الوفاء بالوعود.
وفتح تأجيل نهائي كأس ليبيا الباب أمام جدل متصاعد، بعد أن اكتشف الفريقان قبل صافرة بداية المباراة غياب معدات النقل التلفزيوني وعدم توفر تقنية الفيديو "فار"، في ملعب القاهرة الدولي. وجاءت الصدمة عقب انتهاء عمليات الإحماء، ليجد الطاقمان الفنيان والإداريان للفريقين نفسيهما أمام واقع لا يسمح بخوض مباراة يفترض أن تُدار بأدوات عدالة كاملة، خاصة في لقاء يحمل طابعاً تاريخياً بين الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي.
وأظهر المشهد تخبطاً واضحاً، بعد أن امتد التأخير ساعتين إضافيتين عن الموعد الأول للمباراة، في وقت حاولت الجهات المنظمة توفير حلول عاجلة، قبل وصول معدات النقل، دون قدرة على تشغيل تقنية "فار"، وهو ما دفع الفريقين إلى الاتفاق مع لجنة المسابقات على رفض خوض المباراة. وتحوّل الموقف إلى قضية رأي عام ليبي، بعدما تصاعدت تساؤلات الجماهير حول كيفية غياب تجهيزات أساسية في نهائي يُنقل خارج ليبيا.
ووقع اتحاد الكرة في عين الإعصار مع اتساع دائرة الانتقادات، خصوصاً بعد تكرار العوائق التنظيمية خلال موسم واحد. وتحدثت مصادر داخل الأندية عن فوضى تنظيمية وغياب تنسيق، وفقاً لما نشرته وسائل إعلام ليبية، بينما عبّر مشجعون في مواقع التواصل عن استغرابهم من عدم توفير المتطلبات اللوجستية قبل موعد المباراة بوقت كافٍ، رغم أنها تُقام في ملعب دولي، وتُجرى بتنسيق مسبق.
وأكد مراقبون أن أزمة التأجيل لا ترتبط فقط بالجانب التقني، بل تتجاوزها إلى ملف إدارة المسابقات، وغياب جدول زمني واضح يضمن حضور جميع المعدات قبل المباريات الحساسة. وأشار آخرون إلى أن المباراة المؤجلة لمدة 24 ساعة ليست سوى حل مؤقت، بينما تظل المشكلة الأساسية قائمة في آليات العمل داخل اتحاد الكرة الليبي لكرة القدم.
ويُذكر أن الفريقين المتنافسين دفعا تكاليف تقنية الفيديو، وتحمّلا عبء مسؤوليات اتحاد الكرة، في خطوة تضامنية هدفت إلى تخفيف المصاريف عن خزينة الهيئة الكروية. لكن الصدمة جاءت قوية بعد غياب التقنية، وحتى النقل التلفزيوني، في مشهد يُظهر احتمال وقوع ظلم بعيداً عن الأضواء، دون معرفة هوية المتضرّر أو المستفيد.