حين يلعب المدافع دور المهاجم الغائب.. المستوري والفرصة التي غيّرت مباراة نيجيريا

28 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 00:39 (توقيت القدس)
المستوري في ملعب فاس، 27 ديسمبر 2025 (أولريك بيدرسن /Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أضاع حازم المستوري فرصة حاسمة لتونس أمام نيجيريا، حيث فضل التمرير بدلاً من التسديد، مما أدى إلى تدخل الدفاع النيجيري وإبعاد الكرة، وانتهت المباراة بفوز نيجيريا 3-2.

- اعتبرت قنوات بي إن سبورتس أن هذه الفرصة كانت نقطة تحول، حيث تلقت تونس هدفاً بعد ذلك مباشرة، مما أثر على مسار المباراة التي كانت تونس تسيطر عليها.

- غابت بصمة مهاجمي تونس في المباراة، حيث سجل الأهداف مدافعون، وتحتاج تونس لاستفاقة المهاجمين في المباراة القادمة ضد تنزانيا لضمان التأهل.

ماذا لو سجل مهاجم منتخب تونس، حازم المستوري (28 عاماً)، الفرصة التي توفرت له في نهاية شوط المباراة الأول أمام نيجيريا؟ سؤال خطر سيبقى في بال جميع المشجعين خلال الأيام المقبلة، إذ كان المهاجم التونسي في مواجهة المرمى ولكنه فضل التمرير إلى إلياس العاشوري، ما سمح للدفاع النيجيري بالتدخل وإبعاد الكرة، في وقت كان فيه الجميع يتوقع أن يسدد المستوري في المرمى، لتنتهي المباراة (3ـ2) لمنتخب نيجيريا.    

هذه الفرصة تعتبر نقطة تحوّل في المباراة، وفق ما أكدته قنوات بي إن سبورتس باللغة الفرنسية، لأن منتخب تونس قبِل هدفاً مباشرة بعدها، في وقت كان يسيطر على اللعب، وبالتالي فإن التقدم في النتيجة كان سيغير مسار اللقاء بشكل كامل، ولكن المستوري اختار حلاً لم يكن موفقاً.
وغابت بصمة مهاجمي تونس في المباراة، بما أن الهدف التونسي الأول في اللقاء حمل توقيع قلب الدفاع منتصر الطالبي، والهدف الثاني جاء من ركلة جزاء حصل عليها قلب الدفاع الثاني ديلان برون وسجلها المدافع علي العابدي، ولكن رغم التعديلات الهجومية العديدة التي قام بها مدرب تونس فإن المهاجمين لازموا الصمت خلال هذه المباراة من دون أي بصمة لمساعدة المنتخب في حصد الانتصار.

وستحتاج تونس إلى استفاقة المهاجمين في اللقاء الثالث أمام تنزانيا لتضمن التأهل إلى الدور ثمن النهائي، من دون انتظار حسابات المركز الثالث، ذلك أن "نسور قرطاج" في حاجة إلى الانتصار بعد الأداء المهزوز في الشوط الأول أمام نيجيريا.