بين خوان غارسيا وتير شتيغن.. هل مشاكل دفاع برشلونة سببها الحارس؟
استمع إلى الملخص
- أثارت خطة التسلل للمدرب هانسي فليك جدلاً بعد تلقي برشلونة أكثر من 70 هدفاً في موسم 2024-2025، رغم الفوز بثلاثة ألقاب محلية، مما دفع الإدارة للتفكير في تعزيز مركز حراسة المرمى.
- قدم خوان غارسيا أداءً مميزاً مع إسبانيول، محققاً نسبة تصديات 74%، مما يجعله خياراً جذاباً لبرشلونة لتعزيز مركز الحراسة.
دخل نادي برشلونة الإسباني بقوة على الخط من أجل التعاقد مع الحارس الإسباني خوان غارسيا (24 عاماً)، قادماً من نادي إسبانيول في ميركاتو الصيف الحالي، ورغم أن الصورة النهائية لم تكتمل بعد حول إمكانية حسم النادي الكتالوني للصفقة من عدمها، فإن الصحف الإسبانية بدأت تتحدث عن مصير الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن (33 عاماً)، وهو ما يطرح سؤالاً مهماً جداً قبل انطلاق موسم 2025-2026، وهو: هل مشاكل دفاع برشلونة كان سببها حارس مرمى فقط؟
خطة التسلل بقيادة هانسي فليك
أثارت خطة التسلل، التي طبقها نادي برشلونة في موسم 2024-2025، الكثير من الإعجاب والانتقادات في الوقت نفسه، لأنها كانت بمثابة سيف ذي حدين، فتارةً حرمت المنافسين من تسجيل أهداف في مرمى النادي الكتالوني، وتارةً أخرى تسببت بهز الشباك وخسارة مباريات مهمة، ولعل أبرزها في إياب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان الإيطالي، والتي حرمت برشلونة من خوض المباراة النهائية للبطولة. ولكن يبقى بارزاً أن خطة التسلل، التي طلب المدرب الألماني هانسي فليك (60 عاماً)، تطبيقها خلال المباريات في الموسم المنتهي، تسببت بتلقي النادي أكثر من 70 هدفاً في مرماه، وهو رقم كبير بالنسبة لفريق تُوّج بلقبي الدوري والكأس والسوبر الإسباني في موسم كامل. وهذه الخطة بطبيعة الحال جعلت حراس المرمى يظهرون بمستوى ضعيف، لأنها وضعتهم في مواقف صعبة جداً للتصدي للكرات (إن كان انفراد المهاجمين بالمرمى أو صعوبة في إيقاف الكرات المفاجئة نتيجة سوء تغطية ورقابة مدافعي برشلونة).
تراجُع شتيغن وأخطاء تشيزني القاتلة
تراجعَ مستوى الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن، الذي كان الحارس الأساسي خلال السنوات الأخيرة، قبل إصابته في بداية موسم 2024-2025، وتعاقد البرسا مع الحارس البولندي فويتشيك تشيزني (35 عاماً)، كخيار بديل لمتابعة الموسم مع الحارس الثالث إنياكي بينيا (26 عاماً). وتعرض شتيغن، وحتى بعد عودته من الإصابة (خاض عدة مباريات في نهاية الموسم)، لانتقادات كبيرة بسبب تراجع مستواه بشكل واضح وعدم قدرته على التصدي للكرات التي كان يتمكن منها في بداية رحلته الكروية مع برشلونة، ما وضع الحارس الألماني في موقف صعب، وقرّبه أكثر من المغادرة، خصوصاً مع بروز اسم حارس إسبانيول خوان غارسيا على رادار النادي الكتالوني.
في المقابل، ارتكب بديل تير شتيغن في موسم 2024-2025، الحارس البولندي فويتشيك تشيزني، بعض الأخطاء خلال المباريات التي شارك فيها، فرغم تصديه لكرات مُميزة وقوية ساهمت في تتويج النادي الكتالوني بثلاثة ألقاب في موسم واحد، فإنه لم يكن الحارس الذي يريده برشلونة والمدرب الألماني هانسي فليك، الأمر الذي دفع بالإدارة للتفكير جدياً في التعاقد مع الحارس الشاب المُميز خوان غارسيا.
أرقام خوان غارسيا المُبشرة
قدم خوان غارسيا موسماً استثنائياً مع نادي إسبانيول وكان من أبرز أسباب بقاء الفريق في "الليغا" وتجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية، وذلك بسبب تصدياته القوية وسرعة رد فعله على التسديدات والكرات الخطيرة خلال مباريات الدوري الإسباني، الأمر الذي جعله بديلاً قوياً للحارسين: تير شتيغن وتشيزني في الموسم المقبل. واحتل خوان غارسيا المركز الثالث بصفته صاحب أعلى نسبة تصديات في المباريات (74%)، والمركز الأول في التصديات خلال 90 دقيقة (3.8 كل مباراة)، والمركز الأول كأكثر الحراس منعاً للأهداف الحاسمة (7.5 أهداف)، وهي أرقام مُبشرة تجعل إدارة نادي برشلونة تُفكر أكثر في التعاقد مع حارس إسبانيول من أجل تقوية مركز حراسة المرمى خلال الموسم المقبل.