بينهم نجم عربي.. من هم الـ11 لاعباً في تشكيلة كأس العالم المثالية؟

21 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 20:09 (توقيت القدس)
نجوم إسبانيا يحتفلون بلقب كأس العالم، 19 يوليو 2026 (إيتسو هارا/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- توج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم للمرة الثانية بعد فوزه على الأرجنتين، بينما أثار مونديال 2026 تساؤلات حول أفضل تشكيلة، حيث برز ياسين بونو كحارس مرمى مثالي بفضل تصدياته الحاسمة.
- في الدفاع، تألق بيدرو بورو، باو كوبارسي، إيمريك لابورت، ومارك كوكوريلا، بينما قاد رودري خط الوسط الإسباني بمساعدة أدريان رابيو وجود بيلنغهام.
- في الهجوم، تألق ليونيل ميسي وكيليان مبابي، بينما فاجأ إرلينغ هالاند الجميع بتسجيله سبعة أهداف في أول مشاركة له بالمونديال.

تمكن منتخب إسبانيا من تحقيق لقب بطولة كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه على الأرجنتين بهدف مقابل لا شيء في المواجهة النهائية التي جمعت بينهما على ملعب "ميتلايف" في مدينة نيويورك، لكن السؤال الذي بقي دائراً بين جماهير الرياضة هو: ما هي أفضل تشكيلة خلال مونديال 2026؟

وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية، الثلاثاء، أن العديد من الرياضيين السابقين، بالإضافة إلى محللي الأداء، وضعوا العديد من التشكيلات المثالية لبطولة كأس العالم 2026، إلا أن بعض النجوم تمكنوا من فرض أنفسهم خلال مشاركتهم مع منتخبات بلادهم، وعلى رأسهم حامي عرين منتخب المغرب ياسين بونو، الذي لعب دوراً أساسياً في وصول "أسود الأطلس" إلى ربع نهائي المونديال.

واستطاع بونو فرض نفسه في التشكيلة المثالية لبطولة كأس العالم 2026 بفضل التصديات الكثيرة التي قام بها خلال المواجهات التي لعبها في مرحلة المجموعة أو الأدوار الإقصائية، بالإضافة إلى تمكنه من التصدي لركتي جزاء خلال المونديال، ما يجعله الأفضل، لأن حارس مرمى إسبانيا أوناي سيمون لم يختبر بشكل جدي بسبب وجود دفاع محكم أمامه.

وفي مركز الظهير الأيمن، يظهر النجم الإسباني بيدرو بورو، الذي قدّم بطولة كأس عالم مثالية للغاية بعدما نجح في تسجيل هدفين، بالإضافة إلى زميليه في قلب الدفاع، وهما باو كوبارسي وإيمريك لابورت، بالإضافة إلى مارك كوكوريلا في مركز الظهير الأيسر، حيث جرى إجماع بين محللي الأداء على أن هذا هو الرباعي الخلفي الأفضل خلال مونديال 2026.

وفي خط الوسط، يُعد قائد منتخب إسبانيا رودري هو النجم الأساسي، الذي قدم 756 تمريرة خلال كأس العالم، ويرافقه الفرنسي أدريان رابيو، الذي لعب دوراً محورياً في إيصال رفاق كيليان مبابي إلى نصف النهائي، مع ظهور جود بيلنغهام، الذي استطاع ترك بصمته الأساسية مع منتخب إنكلترا لأنه سجل سبعة أهداف.

أما في خط الهجوم، فيظهر قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي، الذي سجل ثمانية أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة، ويرافقه مهاجم منتخب فرنسا كيليان مبابي، الذي نصّب نفسه هدّافاً لبطولة كأس العالم 2026، بواقع 10 أهداف، لكن المفاجأة كانت في رأس الحربة، وهو النرويجي إرلينغ هالاند، الذي لعب للمرة الأولى في مسيرته بالمونديال، وتمكن من إحراز سبعة أهداف، رغم أن رحلته انتهت في ربع النهائي.