بيلنغهام يُعاني تحت قيادة تشابي ألونسو... بين ارتفاع أسهم غولر ومشكلة الإصابة
استمع إلى الملخص
- المدرب تشابي ألونسو يعتمد على التركي أردا غولر بجانب بيلنغهام، مما قلل من تأثير الأخير في وسط الميدان، خاصة بعد عودته من الإصابة وتغيير خطة الفريق.
- بيلنغهام قد يضطر لتغيير مركزه في النصف الثاني من الموسم ليستعيد مستواه، وسط طموحات ريال مدريد لتعويض خيبة الموسم الماضي.
رغم استعادته مكانه الأساسي في تشكيلة فريق ريال مدريد الإسباني، يُعاني لاعب الوسط الإنكليزي جود بيلنغهام (22 عاماً) للظهور بمستواه الحقيقي، الذي جعل منه واحداً من أفضل لاعبي الوسط في العالم خلال المواسم الأخيرة، إذ كان قد تألق مع بوروسيا دورتموند ليدفع النادي الملكي لاحقاً أكثر من 100 مليون يورو للتعاقد معه، وبعدها أصبح رقماً مهماً في حسابات "الميرنغي"، ولاعباً حاسماً في عديد المناسبات، وهو الذي شارك في 20 مباراة في مختلف المسابقات منذ عودته إلى المسابقات الرسمية بعد كأس العالم للأندية، وصنع خمسة أهداف، وسجل أربعة.
ولم يكن النجم الإنكليزي مُوفقاً مع قدوم المدرب الإسباني تشابي ألونسو، الذي اعتمد عليه أساسياً في المباريات الأخيرة ولكن من دون أن يترك أثراً في معظم المباريات، حيث ظهر مرتبكاً، في ظل اعتماد ألونسو على التركي أردا غولر، الذي استغل غياب الإنكليزي في بداية الموسم بداعي التدخل الجراحي الذي خضع له، ليُسجل نقاطاً إيجابية فرضت استمراره أساسياً مع الفريق، ومن ثم اضطرّ المدرب إلى الاعتماد على التركي والإنكليزي معاً في وسط الميدان، ولكن وجود غولر جعل عدد الكرات التي تصل جو قليلة، ومن ثم لم يقدر على إظهار مستواه الحقيقي.
ومن الواضح أن بيلنغهام يُعاني بسبب عدم استعادة جهوزيته البدنية إثر الإصابة التي تعرّض لها، مع تغيير خطة الفريق ورفع الحصانة عنه، بما أنّه كان أساسياً في حسابات المدرب السابق، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي لم يمنح وقتاً طويلاً للنجم التركي، وأجلسه في العديد من المناسبات على مقاعد البدلاء.
وفي حال استمرّ باللاعب الإنكليزي في النادي الملكي، فقد يُضطر إلى تغيير مركزه مجدداً خلال النصف الثاني من الموسم، حتى يستفيد الفريق من قدراته ويظهر بمستواه الحقيقي، خاصةً أنّ الفترة المقبلة ستشهد تنافساً قوياً على مختلف الألقاب لتعويض خيبة الموسم الماضي، وسط طموحات ريال مدريد في تعويض ما فات، خاصة إن ظهر نجومه بمستواهم المعهود.