بيلسا يخرج عن النص: فقد أعصابه وصرخ على أحد الصحافيين

27 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 08:54 (توقيت القدس)
بيلسا يتحدث في مقابلة بعد الخسارة أمام إسبانيا، 26 يونيو 2026 (هيكتور فيفاس/ Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- مدرب منتخب أوروغواي، مارسيلو بيلسا، فقد أعصابه وهاجم الصحافيين بعد الخروج من كأس العالم 2026 إثر الهزيمة أمام إسبانيا، معبراً عن استيائه من الانتظار الطويل للإجابة على الأسئلة.
- بيلسا انتقد نفسه في المؤتمر الصحافي، معترفاً بعدم تحقيق نتائج ملموسة مع منتخب أوروغواي خلال فترة تدريبه، مشيراً إلى أن الإسهامات لا تترسخ دون نتائج.
- منتخب أوروغواي جمع نقطتين فقط في المجموعة الثامنة، ليحتل المركز الثالث خلف الرأس الأخضر وإسبانيا، بينما خرجت السعودية من البطولة.

خرج مدرب منتخب أوروغواي، الأرجنتيني مارسيلو بيلسا (70 عاماً) عن النص، بعدما فقد أعصابه فجأةً، وهاجم الصحافيين مُباشرة، عقب الخروج من منافسات بطولة كأس العالم 2026، بسبب الهزيمة على يد إسبانيا بهدف نظيف، فجر اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات.

وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية، أنّ مارسيلو بيلسا لا يحب التعامل مع وسائل الإعلام، لكنه فاجأ الجميع بتصرفه بعدما واصل سلوكه الغريب أمام الصحافيين، لأنه أبدى غضبه الشديد بسبب انتظاره لوقت طويل، حتى يجيب عن الأسئلة، عقب نهاية المواجهة، الأمر الذي دفعه إلى القول غاضباً: "هيا انطلقوا".

وبعد انتشار التسجيل المصور بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، ذهب بيلسا مباشرةً إلى المؤتمر الصحافي الذي انتقد فيه نفسه على ما فعله مع منتخب أوروغواي، وقال: "لم أترك شيئاً لكرة القدم في أوروغواي. أي إسهام يُمكن أن يقدّمه مدرب عمل لمدة ثلاث سنوات في بلد ما، لا يُمكن أن يترسخ دون تحقيق النتائج"، في إشارة واضحة إلى ما حدث خلال مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم.

وختم بيلسا حديثه: "لقد كان يفترض أن يحصد منتخب أوروغواي سبع نقاط في حال تحليلنا الأمور بشكل منطقي وفق نظام الاستحقاق، لكن هذه خيبة الأمل التي يُريد الصحافيون والجماهير توجيهها إلى المسؤول، وهو أنا، وعليّ أن أتقبّلها، لأن تلك هي الطريقة التي ينبغي أن يكون عليها الوضع الطبيعي".

ويذكر أن منتخب أوروغواي، بقيادة بيلسا، جمع نقطتين فقط خلال رحلته في المجموعة الثامنة، ليحل في المركز الثالث، خلف منتخب الرأس الأخضر صاحب المرتبة الثانية (ثلاث نقاط)، الذي تأهل إلى دور الـ32 في مشاركته التاريخية الأولى في بطولة كأس العالم، فيما تربّع منتخب إسبانيا على عرش الصدارة (سبع نقاط)، بينما خرجت السعودية بدورها من البطولة (مركز رابع ونقطتان).