بيكيه يؤكد تعرّضه لضغوط من راموس ولوبيتيغي في 2017 بسبب كتالونيا
استمع إلى الملخص
- بيكيه رفض الاعتذار أو الإدلاء بتصريحات مكتوبة، وأصر على التعبير عن رأيه بحرية خلال مؤتمر صحافي، مما أدى إلى تعرضه لصافرات استهجان كلما انضم للمنتخب.
- تصريحات بيكيه جاءت خلال مقابلة ضمن مسلسل وثائقي حول اختيار النشيد الوطني للذكرى الـ125 لتأسيس النادي الكتالوني.
أكد النجم الإسباني السابق جيرارد بيكيه (37 عاماً) أنّه تعرّض لضغوط، سواء من مدرب منتخب إسبانيا السابق جولين لوبيتيغي أو قائد الفريق سرخيو راموس، بعد الاستفتاء الذي أجري في كتالونيا في الأول من شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 2017، وذلك خلال تصريحات انتشرت اليوم الاثنين بعد مقابلة مع "EL NOU CLAM"، وهو مسلسل وثائقي مُذاع عبر التلفزيون العام الكتالوني، يخصّ اختيار النشيد الوطني الخاص بالذكرى الـ125 لتأسيس النادي الكتالوني.
وعاد بيكيه بالمشهد سنوات إلى الوراء، حين كان في معسكر لمنتخب بلاده، بعد انتقاده عمل الشرطة وتأييده حق سكان كتالونيا في المشاركة بهذا التصويت، وقال في هذا الصدد: "جرى استدعائي إلى قائمة منتخب إسبانيا، وبعد وصولي إلى مدريد ثم الذهاب إلى لاس روساس، فجأة وخلال الحديث مع لوبيتيغي وسرخيو راموس ليلاً، قالا لي: جيرارد عليك الاعتذار، فأنت وقفت في صف كتالونيا بشكل كبير".
وختم بيكيه حديثه: "حينها وقفت في صف الحق في التصويت، وحق تقرير المصير، وقلت إنني لن أدلي بأيّ تصريح أو أقدم أي اعتذار. تسلّمت ورقة من لوبيتيغي مكتوب بها ما يجب أن أقوله بهذا الشأن خلال المؤتمر الصحافي. ذهبت إلى غرفتي وقرأت الورقة ومن ثم ألقيتها في سلة المهملات. بعد ذلك توجّهت إليهما وأخبرتهما بأنّهما إذا كانا يريدانني أن أقدم مؤتمراً صحافياً فسأفعل، ولكن على طريقتي، وسأقول كلّ ما أريده ولن أقدم اعتذاراً. ومنذ تلك اللحظة، كلّما انضممت إلى المنتخب أتعرّض لصافرات استهجان".