بيتكوفيتش يستقر على خياراته الأساسية لمواجهة الكونغو الديمقراطية
استمع إلى الملخص
- من المتوقع أن يعود لوكا زيدان لحراسة المرمى، مع استمرار الاعتماد على خط دفاع رباعي يضم عيسى ماندي ورامي بن سبعيني، رغم غياب سمير شرقي وجوان حجام للإصابة.
- في خط الوسط، يواصل بيتكوفيتش الاعتماد على هشام بوداوي وإسماعيل بن ناصر، بينما يتردد في اختيار بغداد بونجاح أو فارس شايبي في الهجوم بجانب رياض محرز ومحمد الأمين عمورة.
سيكون منتخب الجزائر، يوم الثلاثاء المقبل، تحت قيادة المدرب البوسني، فلاديمير بيتكوفيتش (62 عاماً) على موعد مع اختبارٍ صعبٍ عندما يواجه منتخب الكونغو الديمقراطية، على ملعب مولاي الحسن في العاصمة المغربية الرباط، ضمن الدور ثمن النهائي من منافسات كأس أمم أفريقيا 2025، وهي من دون شك المواجهة الأصعب لبيتكوفيتش أمام منتخب عرف تطوراً لافتاً في السنوات الأخيرة تحت قيادة مدربه الفرنسي، سيباستيان ديسابر (49 عاماً).
وحصل "العربي الجديد"، اليوم الأحد، على معلوماتٍ من مصدرٍ في الجهاز الفني لمنتخب الجزائر، فضّل عدم الكشف عن هويته، تفيد بأن فلاديمير بيتكوفيتش لا ينوي إجراء تغييرات كثيرة على التشكيلة الأساسية، مقارنة بتلك التي حققت الفوز على بوركينا فاسو بهدفٍ نظيفٍ في الجولة الثانية من دور المجموعات، ومن المنتظر أن يعود لوكا زيدان لحراسة المرمى، بعدما منح المدرب البوسني الفرصة لأنتوني ماندريا في اللقاء الأخير أمام غينيا الاستوائية، الذي خاضه "الخُضر" بتشكيلة احتياطية عقب ضمان التأهل المُبكر.
وتشير المعطيات نفسها إلى أنّ بيتكوفيتش سيُواصل الاعتماد على خط دفاع رباعي، يتكوّن في محور الدفاع من الثنائي عيسى ماندي، ورامي بن سبعيني، فيما يُرتقب أن يشغل رفيق بلغالي، لاعب هيلاس فيرونا الإيطالي، مركز الظهير الأيمن، مقابل لاعب مانشستر سيتي، ريان آيت نوري، في الجهة اليسرى. ورغم بعض التخوفات بشأن جهوزية نجم النادي الإنكليزي، بسبب تعرّضه لزكام منعه من المشاركة في حصة السبت التدريبية، إلا أنّ اسمه يبقى مطروحاً بقوة في التشكيلة الأساسية، علماً أن المنتخب الجزائري سيخوض هذه المواجهة في غياب كلّ من سمير شرقي وجوان حجام بداعي الإصابة.
وفي خط الوسط، لا يُنتظر أن يُقدم المدرب البوسني على تغييرات، مع الاعتماد على الثلاثي هشام بوداوي، إسماعيل بن ناصر، وإبراهيم مازة. ورغم الأصوات التي طالبت بإشراك عماد عبدلي بعد أدائه اللافت أمام غينيا الاستوائية، غير أن بيتكوفيتش يُبدي قناعة كبيرة بالمستويات التي قدمها بن ناصر في أول مباراتين من البطولة، ما يعزز حظوظه في الحفاظ على مكانته الأساسية. أما على الصعيد الهجومي، فمن المُرجح أن يبدأ القائد رياض محرز إلى جانب محمد الأمين عمورة، في وقت لا يزال المدرب متردداً بين الدفع ببغداد بونجاح في مركز رأس الحربة أو الاعتماد على فارس شايبي في الجهة اليسرى، وهو الخيار الذي سيُحسم خلال الحصص التدريبية الأخيرة، قبل موقعة "الفهود" المنتظرة.