بيتكوفيتش يحسم هوية حارس الجزائر الأساسي في كأس أفريقيا 2025

14 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:33 (توقيت القدس)
بيتكوفيتش مع جهازه الفني قبل مواجهة ودية في الجزائر، 22 مارس 2024 (ريتشارد بيلهام/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يواجه منتخب الجزائر تحديات في تحديد الحارس الأساسي قبل كأس أمم أفريقيا 2025، حيث يضم المجموعة الخامسة بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية والسودان.
- المدرب فلاديمير بيتكوفيتش استقر على لوكا زيدان كحارس أول بعد مشاورات مع مدرب الحراس غويدو ناني، رغم المنافسة مع أسامة بن بوط وأنتوني ماندريا.
- زيدان، الذي يمتلك مباراة دولية واحدة، يسعى لإثبات جدارته خلال التحضيرات، حيث لم يحسم بيتكوفيتش قراره النهائي بعد بشأن الحارس الأساسي.

يقترب منتخب الجزائر من دخول غمار نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 المقررة في المغرب، وسط تساؤلات متزايدة حول هوية الحارس، الذي سيحظى بثقة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش (62 عاماً) لحماية عرين "الخُضر" في البطولة القارية، خاصة بعد المستجدات الأخيرة، التي فرضت نفسها على مستوى مركز حراسة المرمى، في وقت يستعد فيه المنتخب للمنافسة ضمن المجموعة الخامسة، التي تضم بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية والسودان.

وحصل "العربي الجديد"، اليوم الأحد، على معلومات من مصدره في الجهاز الفني لمنتخب الجزائر، والذي فضّل عدم الكشف عن هويته، تُفيد بأن حارس نادي غرناطة الإسباني، لوكا زيدان (27 عاماً)، هو الاسم الذي استقر عليه المدرب فلاديمير بيتكوفيتش ليكون الحارس الأول لمنتخب الجزائر في كأس أمم أفريقيا 2025، وذلك بعد مشاورات أجريت مع مدرب الحراس الجديد، الإيطالي غويدو ناني، في ظل الغموض الذي رافق هذا المنصب خلال الفترة الماضية.

وكان فلاديمير بيتكوفيتش قد أعلن، أمس السبت، قائمة تضم 28 لاعباً معنيين بخوض النهائيات القارية، وشهدت حضور اسم لوكا زيدان الذي سيخوض أول تجربة له في كأس أمم أفريقيا مع منتخب الجزائر، إلى جانب حارس اتحاد العاصمة، أسامة بن بوط، وأنتوني ماندريا، الذي عاد إلى تشكيلة "الخُضر" بعد غياب عن المعسكرات الأخيرة، مستفيداً من إصابة حامي عرين حارس مولودية الجزائر، ألكسيس قندوز،  الذي يعاني إصابة على مستوى ربلة الساق.

وأعاد غياب قندوز، الذي كان يُعد الحارس الأساسي لمنتخب الجزائر خلال الفترة الأخيرة وشارك بانتظام منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2024، خلط الأوراق داخل الجهاز الفني، خاصة أن هذا الغياب جاء في توقيت حساس يسبق انطلاق "الكان" بأسابيع قليلة. هذا الوضع فتح الباب أمام منافسة ثلاثية بين زيدان وبن بوط وماندريا، في انتظار الحسم النهائي من طرف بيتكوفيتش.

ورغم أن لوكا زيدان لا يملك سوى مباراة دولية واحدة بقميص منتخب الجزائر، خاضها في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مقابل مباراتين خاضهما أسامة بن بوط، في حين يمتلك أنتوني ماندريا خبرة أكبر بـ 20 مباراة دولية، توحي المعطيات الحالية بأن حارس غرناطة يتقدم بخطوة في سباق نيل ثقة المدرب، خاصة بعد ابتعاد ماندريا عن حسابات بيتكوفيتش في أربعة تجمعات متتالية، قبل أن تعيده إصابة قندوز إلى الواجهة مجدداً.

وكان بيتكوفيتش قد اعترف، عقب إعلانه القائمة، بأن قرار الحارس الأساسي لم يُحسم رسمياً، قائلاً: "أنا حزين جداً من أجل أليكسيس قندوز، هذا أسوأ توقيت ممكن بالنسبة له وبالنسبة لنا أيضاً. وكما قلت سابقاً، سأتخذ قراري قبل المباراة بيومين أو ثلاثة. أريد أن أترك للاعبين فرصة إثبات أحقيتهم فوق أرضية الملعب، وأن أمنح نفسي الوقت لاتخاذ القرار الصحيح، لدينا ثلاثة حراس بملامح مختلفة تماماً، وفي الوقت الحالي يمكن لكل واحد منهم أن يكون أساسياً".

وفي ظل هذه المعطيات، سيكون لوكا زيدان مطالباً باستغلال كل فرصة تُتاح له خلال فترة التحضيرات والمباريات الأولى، من أجل تأكيد أحقيته بحراسة مرمى "الخُضر" في البطولة القارية، فبداية موفقة قد تفتح له الباب ليصبح الخيار الأول بشكل دائم، في حين أن أي تعثر قد يعيد المنافسة إلى نقطة الصفر، ويمنح بقية الحراس فرصة قلب المعطيات في سباق يبدو مفتوحاً حتى الأيام الأخيرة، التي تسبق انطلاق كأس أمم أفريقيا.