بيتكوفيتش ونهاية التجربة مع الجزائر: الحلم في البداية وخيبة في النهاية

03 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 23:48 (توقيت القدس)
بيتكوفيتش في ملعب بي سي بليس فانكوفر في 2 يوليو 2026 (جارد سي. تيلتون/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم إنهاء التعاقد مع المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش بالتراضي، بعد تجربة مخيبة للآمال مع المنتخب، حيث واجه انتقادات حادة بعد الخروج من كأس العالم 2026 وكأس أفريقيا.

- قاد بيتكوفيتش المنتخب في 33 مباراة، محققاً 23 انتصاراً، لكنه فشل في تحقيق نتائج مرضية في البطولات الكبرى، مما أدى إلى فقدان الثقة به واعتباره غير قادر على تحقيق النجاحات المرجوة.

- قرارات بيتكوفيتش التكتيكية، مثل اللعب دون قلب هجوم وعدم الاستقرار على تشكيلة ثابتة، أثارت استياء الجماهير، مما دفع الاتحاد للبحث عن مدرب جديد لقيادة المنتخب.

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الاثنين، نهاية التعاقد مع المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش (62 عاماً) بالتراضي، وفق نص البيان الذي نشره الاتحاد على حساباته الرسمية. ووجه الاتحاد شكره إلى المدرب السويسري والجهاز الفني المساعد له، دون أن يكشف عن اسم المدرب الذي سيقود المنتخب الجزائري في الفترة المقبلة. وكان القرار متوقعاً منذ أيام رغم الأخبار التي انتشرت مؤكدة أن السويسري رفض فسخ العقد بالتراضي.

وتعتبر تجربة المدرب السويسري مع "الخضر" مُخيبة للآمال بدليل النهاية المعقدة، فمنذ أن ودّع منتحب "الخضر" كأس العالم 2026، والانتقادات تُحاصر مدرب لاتسيو الإيطالي سابقاً، وسط طلبات بفسخ عقده مع الاتحاد الجزائري، والغريب أن تمديد العقد تمّ قبل أيام قليلة من السفر إلى الولايات المتحدة والمشاركة في كأس العالم 2026.

ومنذ أن عوّض جمال بلماضي في 2024، خاض منتحب الجزائر 33 مباراة تحت قيادة المدرب السويسري، فحقق 23 انتصاراً وخمسة تعادلات وخمس هزائم، ولكن الأهم هو الحصاد في النهائيات، فقد ودّع كأس أفريقيا في ربع النهائي أمام نيجيريا، ولكن الخيبة الأكبر حصلت في كأس العالم 2026، بعدما خسر أمام سويسرا في الدور السادس عشر. وقد وجهت إلى المدرب انتقادات كبيرة وحُمّل المسؤولية في الفشل في تخطي منتخب بلاده، وبالتالي كان واضحاً أنه لم يعد مرحباً به ومن الصعب أن يُواصل المهمة مع الفريق.

وباستثناء التأهل لكأس العالم، فإن حصاد المدرب السويسري كان دون المأمول بما أن الرصيد البشري الحالي في منتخب الجزائر يُساعد على حصد نتائج أفضل، فالدعم الكبير الذي وجده بيتكوفيتش عند الإعلان عن الاتفاق معه تحول إلى خيبة أمل كبيرة بسبب بعض القرارت التي لم تكن موفقة، مثل اللعب دون قلب هجوم في بعض مباريات كأس العالم، وكذلك عدم الاستقرار على تشكيلة، إضافة إلى التعديلات التي لم تكن موفقة، ولهذا فإن الاتحاد الجزائري سارع منذ مدة إلى بحث آليات فك الارتباط مع المدرب السويسري، بعدما اتضح أنه لم يعد من الممكن تحقيق نجاحات تحت إشرافه، خاصة أن الجماهير لم تكن راضية عن مشهده وهو يهنئ لاعبي سويسرا في كأس العالم، معتبرة أن تصرفه كان استفزازياً.