بيتكوفيتش في حيرة... 3 أسماء تؤجل حسم خياراته قبل أمم أفريقيا

19 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:03 (توقيت القدس)
بيتكوفيتش في الجزائر العاصمة، في 17 ديسمبر 2025 (بلال بن سالم/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يواصل منتخب الجزائر تحضيراته في مركز سيدي موسى بقيادة المدرب فلاديميري بيتكوفيتش، استعداداً لنهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب، وسط أجواء إيجابية ومعنويات مرتفعة.
- يواجه بيتكوفيتش تحديات في حسم ثلاثة مراكز أساسية بسبب تقارب مستوى اللاعبين، خاصة في مراكز الظهيرين الأيسر والأيمن والشريك المحتمل لإسماعيل بن ناصر في خط الوسط.
- لن يخوض المنتخب أي مباراة ودية قبل البطولة لضيق الوقت، وسيعوض ذلك بمباراة تطبيقية بين اللاعبين لتقييم الخيارات المتاحة.

يواصل منتخب الجزائر تحضيراته في مركز سيدي موسى في العاصمة الجزائرية، بقيادة المدرب، فلاديميري بيتكوفيتش (62 عاماً)، استعداداً لنهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 المقررة في المغرب، انطلاقاً من الأحد المقبل وحتى 18 يناير/كانون الثاني، وسط أجواء إيجابية ومعنويات مرتفعة، تعكس الجهوزية الكبيرة لغالبية اللاعبين، ووضع هذا المعطى المدرب أمام وفرة خيارات تُعد عاملاً إيجابياً، لكنها في الوقت نفسه تفرض عليه دقة أكبر في حسم بعض المراكز، قبل خوض المباراة الافتتاحية أمام منتخب السودان يوم 24 من الشهر الحالي.

وحسب معطيات حصل عليها "العربي الجديد" من مصدر في الجهاز الفني لمنتخب الجزائر، فضّل عدم الكشف عن هويته، فإن بيتكوفيتش ما زال متردداً في حسم ثلاثة مراكز أساسية، بسبب تقارب مستوى الأسماء المتاحة وجهوزيتها العالية. ويتعلق المركز الأول بالظهير الأيسر، في ظل الجهوزية الكبيرة لجوان حجام، الذي قدّم مردوداً مميزاً كلما أُتيحت له الفرصة مع المنتخب في الفترة الماضية، مقابل القيمة الفنية العالية لريان آيت نوري، الذي رغم معاناته من نقص المنافسة نتيجة مشاركاته المحدودة مع مانشستر سيتي، إلا أن إمكانياته التقنية وقدرته على صنع الفارق في أي لحظة تجعلان الاعتماد عليه خياراً قائماً بقوة.

وتشير المعطيات نفسها إلى أن مركز الظهير الأيمن يُعد بدوره محل تفكير متواصل لدى بيتكوفيتش، فرغم أن لاعب هيلاس فيرونا رفيق بلغالي يبقى مرشحاً بارزاً لشغل هذا المنصب أساسياً، بداية من مواجهة "صقور الجديان"، إلا أن كل الاحتمالات تبقى مفتوحة في حال عودة المدافع سمير شرقي إلى جهوزيته الكاملة. هذا اللاعب يعد الوحيد الذي لم يندمج بعد في التدريبات الجماعية منذ انطلاق المعسكر، يوم الاثنين الماضي، بسبب إصابة كان قد تعرّض لها قبل أسابيع مع ناديه باريس أف سي الفرنسي.

أما المركز الثالث الذي يطرح علامات استفهام لدى المدرب البوسني، فيتعلق بالشريك المحتمل لإسماعيل بن ناصر في خط الوسط، حيث ينحصر الخيار بين هشام بوداوي ورامز زروقي، وهما لاعبان يحظيان بثقة كبيرة من بيتكوفيتش، نظراً لما يقدمانه من توازن بين الواجبات الدفاعية والقدرة على بناء اللعب.

يُذكر أن منتخب الجزائر لن يخوض أي مباراة ودية قبل انطلاق نهائيات كأس أمم أفريقيا، بسبب ضيق الوقت، وهو ما دفع الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى رفض عدة عروض من منتخبات أخرى. في المقابل، قرر بيتكوفيتش تعويض ذلك بخوض مباراة تطبيقية بين اللاعبين، ستكون فرصة مهمة أمام العديد من الأسماء لإثبات أحقيتها، وربما دفع الطاقم الفني إلى مراجعة بعض خياراته، قبل أقل من أسبوع على المواجهة الأولى أمام منتخب السودان.