بونو يُهدي الهلال إنجازاً للتاريخ وينهي معاناته أمام ريال مدريد

19 يونيو 2025   |  آخر تحديث: 00:36 (توقيت القدس)
ياسين بونو على ملعب هارد روك، في 18 يونيو 2025 (كارمن مانداتو/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- قاد ياسين بونو، حارس منتخب المغرب، فريق الهلال السعودي إلى تعادل تاريخي (1-1) مع ريال مدريد في كأس العالم للأندية، حيث أظهر الهلال أداءً مميزًا خاصة في الشوط الأول.
- لعب بونو دورًا حاسمًا في الشوط الثاني، حيث تصدى لهجمات خطيرة وركلة جزاء من فيديريكو فالفيردي، مما ساهم في الحفاظ على التعادل.
- أثبت بونو قدرته على مواجهة أفضل المهاجمين، مما يعزز فرص الهلال في التأهل للدور الثاني ويعكس استمراره في تقديم الإضافة للفريق.

قاد حارس منتخب المغرب، ياسين بونو (34 عاماً)، فريقه الهلال السعودي إلى التعادل مع ريال مدريد الإسباني، في مستهل مباريات الفريقين بكأس العالم للأندية المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأميركية. ونجح "الزعيم" في الخروج متعادلاً بنتيجة (1ـ1)، التي تُعتبر إيجابية جداً أمام واحدٍ من أفضل الفرق في العالم، والمرشح الأول للحصول على اللقب، ولكن الهلال قدّم مستوى جيداً، خصوصاً في شوط المباراة الأول، عندما كان قريباً من خطف التقدم في مناسبات عديدة.

ولعب بونو دوراً كبيراً في الشوط الثاني أساساً، عندما فرض ريال مدريد سيطرته على اللقاء، وتوفرت له فرص من أجل إضافة الهدف الثاني، ولكن الحارس المغربي كان مستعداً للدفاع عن عرينه، بعد أن أوقف الكثير من الهجومات الخطيرة، وصدّ كرات كانت ستُهدي النادي الملكي التقدم في النتيجة. وانتظر بونو الدقائق الأخير ليُعلن عن نفسه من الباب الكبير، بتصديه لركلة جزاء نفذها الأوروغويّاني فيديريكو فالفيردي (26 عاماً)، ولكن حارس إشبيلية الإسباني سابقاً كان مستعداً لإيقاف الكرة، مهدياً فريقه تعادلاً مستحقاً، قياساً بما قدمه في شوط المباراة الأول، ويقود الهلال إلى حصد نتيجة تاريخية، بما أنها المرة الأولى التي ينجح فيها فريق آسيوي في تفادي الخسارة أمام فريق أوروبي.

وأوقف بونو سلسلة خيباته أمام النادي الملكي، خلال تجاربه السابقة في الدوري الإسباني، كذلك ردّ على الانتقادات التي طاولته في نهاية الموسم الماضي، بعد الحديث عن إمكانية التخلي عنه من قِبل الفريق السعودي، بعدما أظهر أنه ما زال قادراً على صنع الفارق وتقديم الإضافة، وقيادة دفاع فريقه في أهم المباريات، ومواجهة أفضل المهاجمين في العالم وأخطرهم، وهذه النقطة ستعطي الهلال فرصاً أكبر، من أجل التأهل إلى الدور الثاني في "الموندياليتو".