بونجاح يقود قائمة مهاجمين عرب غابت أهدافهم في "كان المغرب"

06 يناير 2026   |  آخر تحديث: 09:48 (توقيت القدس)
مهاجمون فشلوا في التسجيل في كأس أفريقيا (العربي الجديد/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يسعى بغداد بونجاح، مهاجم الجزائر، لكسر صمته التهديفي في كأس أمم أفريقيا بالمغرب، بعد فشله في التسجيل خلال الدور الأول، حيث يطمح للتألق في مواجهة الكونغو الديمقراطية بفضل خبرته الكبيرة.

- يعاني مهاجمون عرب آخرون من تراجع الأداء، مثل التونسي حازم المستوري الذي لم يكن حاسماً، والمغربي يوسف النصيري الذي فقد مكانه الأساسي لصالح أيوب الكعبي، مما يضعهم تحت ضغط كبير لاستعادة مستواهم.

- مصطفى محمد، مهاجم مصر، لم يترك بصمة في البطولة الحالية، رغم تألقه في نسخة 2023، ويواجه تحديات كبيرة لاستعادة مستواه السابق مع منتخب بلاده.

يسعى مهاجم منتخب الجزائر، بغداد بونجاح (34 عاماً)، لكسر صمته التهديفي، في كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً في المغرب، بعد فشله في هزّ الشباك، خلال مباريات الدور الأول، وقد يكون موفقاً في ثمن النهائي، في أثناء المواجهة القوية المرتقبة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، مُكتفياً بصناعة هدف وحيد في اللقاء الافتتاحي، الذي برز في نهايته بخروجه غاضباً، بعدما عجز عن التسجيل، ليلعب قائد "الخضر"، رياض محرز، دور الهدّاف، مسجلاً ثلاثة أهداف في مباراتين.

وكان بونجاح قد سجل ثلاثة أهداف في النسخة الماضية، أي كل أهداف منتخب بلاده في المشاركة التي انتهت بوداع المسابقة منذ الدور الأول، بعدما كان اللاعب الوحيد الذي ظهر بمستواه الحقيقي في مشاركة "الخضر"، ولكن هذه المرّة غاب عنه التوفيق، وهو يطمح إلى ترك بصمة حقيقية في المسابقة الحالية، خصوصاً مع وجود منافسة قوية في هجوم منتخب بلاده، ولكن خبرة مهاجم نادي الشمال القطري قد تمنحه فرصاً كبيرة للتألق والعودة بقوة، وخبرته مهمة في ثمن النهائي أمام دفاع الكونغو القوي.

ويقود بونجاح قائمة هدافين عرب غابت بصمتهم في البطولة حتى الآن، بما أن التونسي حازم المستوري شارك أساسياً في أربع مباريات مع "نسور قرطاج"، ولكنه لم يكن حاسماً، رغم أنه سجل هدفاً تاريخياً في مرمى منتخب البرازيل في لقاء ودي، وقد حُمِّل جانباً كبيراً من مسؤولية إخفاق تونس في النهائيات، خصوصاً في اللقاء أمام نيجيريا عندما أضاع فرصة سهلة والنتيجة التعادل السلبي، وبات مركزه مهدداً بعد الفشل الأخير، خصوصاً أن معوضه فراس شواط احتاج إلى وقت قصير من أجل هزّ الشباك، مسجلاً هدف تونس الوحيد في مرمى منتخب مالي.

وخسر يوسف النصيري مكانه الأساسي في صفوف منتخب المغرب، وأصبح بديلاً لأيوب الكعبي، ذلك أن نجم فنربخشة التركي، الذي كان المهاجم الأول في منتخب "أسود الأطلس"، لم يستطع فكّ عقدة هزّ الشباك التي تلاحقه، ورغم أن المدرب وليد الركراكي يمنحه الفرصة في نهاية المباريات، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لحدّ الآن من أجل مساعدته في ترك بصمته وقلب الطاولة في صراعه مع أيوب الكعبي على مكان أساسي، ذلك أن أهداف مهاجم أولمبياكوس اليوناني كانت حاسمة، وسجل النصيري في النسخة الماضية هدفاً في المباراة الأولى لمنتخب بلاده في البطولة.

وفي منتخب مصر، كان مرور مهاجم نادي نانت الفرنسي، مصطفى محمد، صامتاً بمباريات "الفراعنة"، حيث فشل في الفوز بمكان أساسي في تشكيلة المدرب حسام حسن. كذلك فإنه لم يترك بصمة في هذه النسخة، رغم أنه تألق في نسخة 2023، وكان العلامة المضيئة في منتخب بلاده، محرزاً أربعة أهداف. وتزامن تألقه مع غياب محمد صلاح الذي لم ينهِ تلك البطولة بسبب الإصابة. وهذه المرة نقل مصطفى محمد أزمته مع نادي نانت إلى منتخب مصر، وسيكون مجبراً على رفع مستواه، ليكون حاضراً في المواعيد المقبلة، ذلك أنه في مواجهة بنين بثمن نهائي أمم أفريقيا دخل في آخر الدقائق من الحصة الإضافية الثانية، رغم ضعف الأداء الهجومي لمنتخب بلاده.

المساهمون