بوعدي داخل صراع كبير: ديشان يضغط والركراكي يترقب الحسم
استمع إلى الملخص
- منتخب المغرب بقيادة وليد الركراكي يسعى لإقناع بوعدي بالانضمام لأسود الأطلس، بينما يحاول ديدييه ديشان مدرب فرنسا تحصين اللاعب ضمن مشروعه المستقبلي.
- القرار النهائي لبوعدي بشأن المنتخب الذي سيمثله قد يتحدد قبل كأس أمم أفريقيا 2025، وسط ضغوط متزايدة من كلا الجانبين.
ما زال نجم نادي ليل الفرنسي أيوب بوعدي (18 عاماً) محطّ صراع قوي بين المغرب وفرنسا حول من يستفيد من خدماته في المستقبل، نظراً للمهارات الفنية والبدنية العالية التي يمتلكها، ما جعل الضغوط تزداد على هذه الموهبة من الأصول المغربية خلال الأيام القليلة الماضية.
وفي الوقت الذي كانت فيه الكفة تميل إلى منتخب أسود الأطلس بنسبة كبيرة، من أجل استقطاب أيوب بوعدي رسمياً، وإنهاء ملفه بصفة نهائية، دخل منتخب فرنسا على الخط بقوة، رغبة منه في إقناع صاحب الـ18 سنة بالاستمرار في ارتداء قميص منتخب الديوك، ومن ثم قطع الطريق على المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي (50 عاماً)، الذي سبق أن التقى نجم نادي ليل الفرنسي ووالده مراراً في فرنسا، بغرض إطلاعهما على مشروعه في تكوين منتخب قوي للاستحقاقات القادمة، من أبرزها بطولتا كأس العالم 2026 و2030.
وأفادت معلومات حصل عليها "العربي الجديد"، الاثنين، من مصدر مسؤول بالاتحاد المغربي لكرة القدم، رفض ذكر اسمه، بأن مدرب الديوك ديدييه ديشان (57 عاماً) يريد وضع أسس منتخب فرنسا للمرحلة القادمة، رغم اقتراب انتهاء ولايته بعد مونديال 2026، وعليه يعتبر النجم المغربي الصاعد أيوب بوعدي أحد المواهب التي يجب الاعتماد عليها وعدم التفريط بها في بناء المشروع المستقبلي لمنتخب فرنسا.
وأوضح المصدر نفسه أن الاتحاد الفرنسي بدأ فعلياً إجراءات تحصين اللاعب بوعدي حتى لا يختار منتخب بلده المغرب، وذلك لعمله الكبير بالخطوات الملموسة التي يقوم بها مدرب أسود الأطلس وليد الركراكي لإقناع هذا اللاعب الموهوب بالانضمام إلى كتيبة القائد أشرف حكيمي (27 عاماً).
من جانبه، يترقب المدرب وليد الركراكي أن يحسم بوعدي قراره النهائي قبل انطلاق كأس أمم أفريقيا 2025، التي يستضيفها المغرب اعتباراً من 21 ديسمبر/ كانون الأول الحالي، وتستمر حتى 18 يناير/كانون الثاني القادم، إذ يرى أن انضمامه إلى منتخب أسود الأطلس في هذا التوقيت بالذات قد يخفف عنه الضغوط التي يتعرض لها حالياً من قبل مدرب منتخب فرنسا، ديدييه ديشان، في الوقت الذي ما زال اللاعب بوعدي متردداً فيه بين تلبية دعوة المنتخب الفرنسي، أو تفضيل منتخب بلده الأصلي المغرب، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تقرير وجهته الدولية المقبلة.