بن ناصر يهدي ميلان الانتصار في ليلة تعثر إنتر بالدوري الإيطالي

19 مارس 2022
بن ناصر سجل واحداً من أفضل الأهداف في الكالتشيو (ألبيرتو بيزولي/ Getty)
+ الخط -

شهدت مباريات السبت، من الدوري الإيطالي لكرة القدم، إثارة كبيرة في صراع التتويج بـ"الاسكوديتو"، حيث خاض الثلاثي الذي يحتل المراكز الأولى في ترتيب "الكالتشيو" مبارياته، وقد واجه نابولي وإنتر وميلان صعوبات بالغة حيث لم تكن مهمة كل فريق منها سهلة، ليخرج ميلان المستفيد البارز بفضل نجمه الجزائري إسماعيل بن ناصر. 

وفي حال انتصار يوفنتوس، الأحد، في مباراته ضد سالرنيتانا، فإنّ التنافس سيشتعل أكثر، إذ سيكون فريق "البيانكونيري" قادراً على منافسة ميلان ونابولي وإنتر على التتويج باللقب، بعد أن كان الفريق بعيداً في حسابات حصد اللقب إثر بداية الموسم غير الموفقة.

بن ناصر في دور المنقذ

واجه ميلان صعوبات ضد كاليري، بعد أن عجز الدفاع عن فكّ تماسك منافسه الذي كان مستعداً بشكل جيد للصمود، وراقب لاعبي ميلان لا سيما في نهاية الشوط الأول الذي كان فيه اللعب متكافئاً رغم البداية القوية من جانب "الروسونيري"، ولكن الفريق لم يضغط بالشكل المطلوب للوصول إلى مرمى منافسه.

وتواصلت صعوبات ميلان في الشوط الثاني، حيث عجز الفرنسي أولفييه جيرو عن الإفلات من الرقابة الدفاعية الكبيرة، ليبرز النجم الجزائري إسماعيل بن ناصر، ويضع فريقه في المقدمة بعد أن غالط الحارس بتصويبة مميزة معلناً عن هدفه الثاني هذا الموسم، كما صنع فرصة خطيرة في الوقت البديل من اللقاء ولكن البلجيكي أليكسس سايليمايكرس أضاع الفرصة رغم موقعه المناسب للتهديف.

وسبق لبن ناصر، الذي كان من أفضل لاعبي المباراة، أن أهدى ميلان الانتصار ضد بولونيا عندما سجل هدفاً مهماً، وبفضل الانتصار 1ـ0، حافظ ميلان على صدارة الترتيب برصيد 66 نقطة، ولم يعد مهدداً بخسارة مركزه في حال انتصر الإنتر في مباراته ضد بولونيا.

أوسيمين في أفضل حالاته

في مباراة أخرى اقترب نابولي من خسارة نقاط جديدة على ميدانه عندما استقبل أودينيزي المتسلّح بنجمه الإسباني جيرارد دولوفيو صاحب الهدف الأول الذي وضع أودينيري في المقدمة وصدم جماهير نابولي التي لم تكن تتوقع انهيار فريقها ضد ضيفه الذي لم يحقق نتائج مميزة.

وخلال الشوط الثاني، استعاد نابولي بريقه، وبفضل لاعبه النيجيري فيكتور أوسيمين، نجح في قلب الطاولة، محرزاً هدفين في ظرف 10 دقائق، ليحصد نقاط الفوز الثمين الذي كان يبدو صعب المنال إثر الصعوبات التي واجهها الفريق في الشوط الأول، لينتصر بنتيجة 2ـ1 ويرفع رصيده إلى 63 نقطة في المركز الثاني، ويواصل مطاردة حلم التتويج بعد سنوات من الانتظار.

إنتر يواصل نزيف النقاط

تلقى إنتر ميلان صدمة جديدة، بعد سقوطه على ملعبه في فخ التعادل مع فيورنتينا بنتيجة 1ـ1، ليحصد الفريق سبع نقاط فقط في آخر سبع مباريات في "الكالتشيو"، وهي حصيلة ضعيفة قد تجعل "نيراتزوري" يخسر لقبه سريعاً بعد أن فشل في الانتصار على أندية في متناوله، ليبتعد بفارق 6 نقاط عن ميلان في المركز الثالث في انتظار أن يخوض مباراته المؤجلة ضد بولونيا.

وكاد "نيراتزوري" أن يخسر مباراته بعد أن تقدم لاعب منتخب الأوروغواي لوكاس توريرا في النتيجة في بداية الشوط الثاني، غير أنّ الهولندي دينزل دومفريس نجح في إهداء الإنتر نقطة التعادل التي أسعفت الفريق، غير أنّ الجماهير كانت غاضبة بشكل واضح من مردود اللاعبين في هذه المباراة وعبرت عن ذلك بصافرات الاستهجان عند إعلان الحكم عن نهاية المواجهة.