بنك "جي بي مورغان" الأميركي وخفايا تمويله لبطولة "السوبر ليغ"

21 ابريل 2021
الصورة
بنك "جي بي مورغان" مُمول مشروع "السوبر ليغ" (Getty)
+ الخط -

تُعد العوامل الاقتصادية والعائدات المالية العامل الأبرز الذي جعل بعض الأندية المؤسسة لبطولة "السوبر ليغ" الجديدة تتمسك بهذه البطولة، رغم التنديد الصارخ الذي وجهته "فيفا" و"يويفا" وكذلك الاتحادات الكروية والأوروبية، وحتى بعض الحكومات المحلية والفئات الجماهيرية، خصوصاً الإنكليزية، التي نجحت بجعلهم يتراجعون عن تنظيم هذه المسابقة.

ووقف مصرف "جي بي مورغان" الأميركي وراء رعاية الراعي بطولة "السوبر ليغ"، التي تم إيقافها، بعدما جرى  الاتفاق معه على توزيع مبلغ 3.5 مليارات يورو (4.2 مليارات دولار) على الأندية المؤسسة، وهذا وفقاً لما أكده في وقت سابق متحدث باسم البنك من لندن لوكالة "فرانس براس".

وكان القائمون على تمويل البطولة، وحتى مسؤولو تلك الأندية المؤسسة، يعولون على توقيع عقود خيالية مع الشركات الراغبة في شراء حقوق بث منافسة "السوبر ليغ"، إذ كانت التوقعات تشير بأن المبالغ المالية من الإيرادات ستتجاوز على المدى الطويل 10 مليارات يورو (12 مليارات دولار)، ما سيزيد من حصص الأندية بمليارات الدولارات.

ويملك مصرف "جي بي مورغان" تجارب سابقة تؤكد الأسباب التي تجعله مستعداً لاستثمار مبالغ فلكية في البطولة، التي كان يهدف مؤسسها لإحداث ثورة "مالية كروية" في عالم كرة القدم الأوروبية، بحكم أن هذا البنك يملك تجارب سابقة وناجحة مع كرة السلة الأميركية "NBA"، والتي تدفع إلى العمل على نقل ذلك النجاح إلى الساحرة المستديرة في القارة العجوز.

بعيدا عن الملاعب
التحديثات الحية

 

وسبق لأندية كرة السلة الأميركية أن مرت بنفس الوضعية الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها حالياً الأندية الأوروبية، خصوصاً مع الآثار التي خلفها فيروس كورونا، قبل أن تنجح في استعادة عافيتها مع الخطة التي كانت قد رسمتها قبل حوالي عشر سنوات بعد الأرباح المالية الكبيرة الذي ولدتها في الأعوام الأخيرة، رغم أن القائمين على هذه اللعبة في الولايات المتحدة الأميركية كانوا قد حذروا كذلك من مثل هذه الخطوة.

المساهمون