بنفيكا ومورينيو يدخلان معركة مفتوحة مع الحكام بعد جدل سبورتينغ لشبونة

19 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 23:09 (توقيت القدس)
مورينيو مدرب فريق بنفيكا، 14 ديسمبر 2025 (ميغيل ليموس/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نادي بنفيكا بقيادة جوزيه مورينيو أصدر بياناً حاداً ينتقد التحكيم بعد فوز سبورتينغ لشبونة المثير للجدل في الكأس، معتبراً أن قرارات التحكيم تضر بمصداقية كرة القدم البرتغالية.

- البيان أشار إلى تكرار الظلم التحكيمي ضد بنفيكا، خاصة بعد احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل لسبورتينغ، مما أدى إلى فوزهم في المباراة، مؤكداً أن بنفيكا لن يصمت أمام هذا الظلم.

- التوتر يتصاعد في كرة القدم البرتغالية، حيث يستعد بنفيكا لمواجهة بورتو في ربع نهائي الكأس، بينما يستمر الصراع في الدوري المحلي بين بورتو، سبورتينغ، وبنفيكا.

دخل نادي بنفيكا بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو (62 عاماً)، معركة جديدة مع الحكام، وهذه المرة بعدما أصدر بياناً شديد اللهجة هاجم فيه التحكيم عقب الفوز المثير للجدل الذي حققه جاره سبورتينغ لشبونة في مسابقة الكأس على فريق سانتا كلارا بنتيجة (3-2)، أمس الخميس، إذ اعتبر البيان أن ما حدث "غير مبرّر وغير مقبول" بالنسبة لمصداقية كرة القدم البرتغالية.

وذكرت صحيفة آس الإسبانية، اليوم الجمعة، أن نادي بنفيكا، الذي يقوده مورينيو المعروف بكثرة دخوله في صدامات مع الحكام، انفجر غضباً بسبب قرارات التحكيم المثيرة للجدل في مباراة غريمه الأخيرة، فقد كان سبورتينغ لشبونة متأخراً في النتيجة بـ(2-1)، قبل أن يسجل هدفاً من ركلة جزاء احتُسبت بعد مراجعة مطوّلة لتقنية الفيديو، وهو الهدف الذي قاد المواجهة إلى الوقت الإضافي ومهّد الطريق نحو الانتصار، ما دفع بنفيكا إلى إصدار بيان حاد أسهب في انتقاد التحكيم مباشرةً.

وجاء في بيان نادي بنفيكا موجهاً الاتهام مباشرة إلى سبورتينغ لشبونة: "حلقة لفضيحة جديدة، ما حدث في هذه المباراة من كأس البرتغال غير مبرّر وغير مقبول بالنسبة لمصداقية كرة القدم البرتغالية. اثنتا عشرة دقيقة من البحث عن ركلة جزاء تصب في مصلحة الفريق نفسه دائماً، مرة تلو الأخرى، في الملعب نفسه الذي لم تلفت فيه ركلة جزاء واضحة ضد سبورتينغ انتباه تقنية الفيديو العام الماضي، والذي فاز فيه هذا الموسم بركلة ركنية وهمية، ظواهر تتكرّر دائماً عندما لا يفوز سبورتينغ".

وجاء هذا البيان ليؤكد أن بنفيكا ومورينيو لن يصمتا أمام ما اعتبراه ظلماً متكرراً من التحكيم في المباريات الحاسمة، ما يزيد من وتيرة التوتر في كرة القدم المحلية، ليختم البيان بالقول: "لا بدّ أن يُحاسب أحد على هذا التشويه المطلق الذي يدمر كرة القدم البرتغالية، هذا الضغط في جدول المباريات لا معنى له إذا كانت البطولات تُحسم قبل أن تبدأ".

وتتواصل أجواء الجدل والتوتر في كرة القدم البرتغالية مع بقاء الكثير من الملفات المفتوحة، وكان بنفيكا قد ضمن بدوره التأهل إلى ربع نهائي مسابقة الكأس، ليواجه بورتو في كلاسيكو مبكر على غير العادة في هذه البطولة، بينما يسعى سبورتينغ لشبونة لحسم تأهله إلى نصف النهائي بمواجهة فيلافرانكوينسي، وفي الدوري المحلي، يستمر الصراع بين الثلاثي، إذ يتصدّر بورتو الترتيب بفارق خمس نقاط عن سبورتينغ لشبونة وثماني نقاط عن بنفيكا.

ولا تعدّ هذه الأزمة الأولى لنادي بنفيكا مع الحكام، فقبل أشهر، وبعد مباراة بنفيكا وريو آفي، أشار مورينيو إلى أن الحكم سيرجيو غويلهو أظهر افتقاراً للشخصية، وقال في تصريحاته المثيرة للجدل آنذاك: "سجلنا هدفاً أُلغي لأن إصبع قدم صغيرة دهست إصبع قدم صغيرة أخرى، لا أحب هذا النوع من كرة القدم"، كما هاجم المدرب السابق لريال مدريد تقنية الفيديو، مضيفاً: "نجم المباراة الحقيقي لم يكن داخل الملعب، بل الرجل الجالس في مدينة كرة القدم، هو من استدعى الحكم لرؤية ما شاهدناه جميعاً، ثم ظهر الحكم بلا شخصية".