بنفيكا طالب بركلة جزاء أمام ريال مدريد والحكم رفض.. الشريف يعلق
- طالب بنفيكا بركلة جزاء في الشوط الثاني، لكن الحكم أنذر لاعبه جانلوكا بريستياني بسبب سقوطه المفتعل، واعتبر خبير التحكيم القرار صحيحاً لعدم وجود مخالفة من لاعب ريال مدريد.
- احتج بنفيكا على عدم إنذار فينيسيوس بعد مخالفة، مما أدى إلى إقصاء مدربهم، واعتبر الحكم أن المخالفة لم تكن تستدعي عقوبة انضباطية.
شهدت مباراة بنفيكا البرتغالي وضيفه ريال مدريد الإسباني جدلاً تحكيمياً، خاصة في الشوط الثاني الذي كان مثيراً، واحتجّ كلّ فريق منهما على قرارات الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه، وانتهت المواجهة بانتصار ريال مدريد بنتيجة (1ـ0)، في ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بهدف حمل توقيع البرازيلي فينيسيوس جونيور في الفترة الثانية، وهو الهدف الذي أثار جدلاً واسعاً بعد الأحداث التي رافقته.
وطالب بنفيكا بركلة جزاء في الشوط الثاني، لكن الحكم أنذر لاعبه جانلوكا بريستياني، وعلّق خبير التحكيم في "العربي الجديد"، جمال الشريف، على القرار قائلاً: "في الدقيقة 78، استحوذ بريستياني على الكرة من الجهة اليمنى وتقدم مسرعاً إلى داخل منطقة جزاء، مُلاحقاً من لاعب ريال مدريد كامافينغا، وحصل احتكاك بسيط بين صدر لاعب الريال وظهر المهاجم، الذي فضّل عملية السقوط باحثاً عن ركلة جزاء للضغط على الحكم مستغلاً الظروف المتوترة للمباراة نتيجة بعض الهتافات العنصرية، وكان الحكم يملك زاوية رؤية ممتازة وقريباً من الحالة، وبالتالي اتخذ قراراً صحيحاً بمعاقبة اللاعب على سقوطه المفتعل باحتساب مخالفة غير مباشرة وإنذاره، إذ لا وجود لأيّ مخالفة من لاعب الريال سواء بالمسك أو الدفع".
واحتج بنفيكا على عدم إنذار البرازيلي فينيسيوس بعد ارتكابه مخالفة، ما يعني طرده، وقد كلف الاحتجاج إقصاء مدرب بنفيكا، جوزيه مورينيو، وقال الحكم المونديالي عن احتجاج النادي البرتغالي: "هجوم لفريق بنفيكا، وصلت فيه الكرة إلى لاعبه ريتشارد ريوس الذي تحرك بحثا عن المرور أو التسديد وكان مُحاطاً باللاعبين كامافينغا وفينيسيوس الذي تحرك بجانبه، دون أن يقوم بأية مخالفة تتسم بالتهوّر أو ارتكاب خطأ تكتيكي لإيقاف لاعب بنفيكا، وحاول ريوس التسديد وقام ورفع قدمه إلى الأعلى للتسديد، ولمست قدمه ساق فينيسيوس الذي كان يتحرك قريباً منه، ما جعل القدم تبتعد وهي تحاول ركلة الكرة، وسقط ريوس قريباً من قوس منطقة الجزاء، والمخالفة كانت موجودة وهي مخالفة عرقلة، توصف بالإهمال من فينيسوس ولكن الخطأ لم يتسم بالتهور ولا وجود لخطورة على لاعب بنفيكا، كما أنها لم تكن لسبب تكتيكي بما أن ريوس كان محاطاً بلاعبين من الريال وقرار الحكم كان سليماً بإعلان مخالفة دون اللجوء إلى العقوبة الانضباطية".