بلقاسمي يتحدث عن تتويج أهلي طرابلس ويبعث رسالة لمنتخب الجزائر المحلي
استمع إلى الملخص
- عبّر بلقاسمي عن سعادته بالإنجاز التاريخي في أول موسم له مع أهلي طرابلس، مشيداً بتجربته الرائعة مع النادي الأكثر جماهيرية في ليبيا، ومؤكداً على استهداف ألقاب أخرى في المستقبل.
- يتابع بلقاسمي المنتخب الجزائري المحلي في بطولة "الشان"، متمنياً لهم النجاح والتتويج باللقب لإسعاد الجماهير الجزائرية.
تُوّج المهاجم الجزائري إسماعيل بلقاسمي (32 سنة) بطلاً للدوري الليبي لكرة القدم مع نادي أهلي طرابلس، عقب موسم مثالي أنهاه الفريق من دون خسارة. وجاء التتويج عقب الفوز في المباراة النهائية أمام هلال بنغازي بهدفين دون رد، ليحرز النادي الطرابلسي لقبه الـ14 في الدوري الليبي لكرة القدم.
وساهم المهاجم السابق لنادي اتحاد العاصمة الجزائري بأربعة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة في 16 مباراة، في موسم شهد استقطاب البطولة الليبية لعدد كبير من لاعبي شمال أفريقيا لتعزيز تنافسيتها وجاذبيتها. وفي تصريحات خصّ بها موقع "العربي الجديد"، عبّر بلقاسمي عن فخره بهذا الإنجاز، قائلاً: "أنا سعيد جداً بلقبي الأول في ليبيا وفي أول موسم مع فريقي أهلي طرابلس، الأمور لم تكن سهلة على الإطلاق، لكن الشيء الجميل فيها أنها أتت دون أن نتعرض لأي خسارة في هذا المشوار، وهذا طبعاً إنجاز تاريخي وصعب جداً أن يتكرر. أما على المستوى الشخصي، فأرى أن موسمي كان جيداً، خصوصاً في الدور السداسي الذي لعبناه في إيطاليا، إذ شاركت في المباريات الخمس الممكنة. بالمجمل، أعتبر أن هذه التجربة كانت رائعة جداً، كيف لا وأنا ألعب مع النادي الأكثر جماهيرية وشغفاً في البلاد؟".
وأضاف مهاجم أهلي طرابلس: "كنت قد وقعت عقداً لعامين ونصف، الآن أنهيت أول ستة أشهر مع الفريق، أعترف بأنني مرتاح جداً هنا، ولا أفكر إطلاقاً في المغادرة. هدفي الآن بعد الراحة استهداف ألقاب أخرى مع زملائي، فلدينا حقاً جماهير تستحق ذلك، ولا ننسى أنه تنتظرنا منافسة قارية خلال هذا الموسم الجديد، وهذا شيء كافٍ ليدفعنا إلى رفع التحدي ومحاولة الذهاب بعيداً في المسابقة، مع أسماء لديها خبرة كبيرة مثل حمدو الهوني ومؤيد اللافي وغيلان الشعلالي، إضافة إلى المدرب حسام البدري الذي يملك تجارب أفريقية ستساعدنا دون شك في المشوار الذي ينتظرنا".
وعن المنتخب الجزائري المحلي المشارك حالياً في بطولة "الشان"، قال بلقاسمي: "أتابع بكل تأكيد منتخبنا الجزائري المحلي، كنت أتمنى أن أكون حاضراً معهم في هذه البطولة القارية، لكن هذا هو القدر. أتمنى لهم كل النجاح في المسابقة، ولمَ لا التتويج باللقب الذي سيكون الأول في مشوار الخُضر، خصوصاً بعد السيناريو الذي حدث في النسخة الماضية التي استضافتها بلادنا وخسرنا النهائي عبر ركلات الترجيح، ولو أن هذه النقطة قد تكون سبباً في دفع اللاعبين إلى القتال أكثر من أجل تحقيق البطولة وإسعاد الجماهير الجزائرية المتعطشة لمثل هكذا ألقاب".