- أزمات متكررة مع الترجي التونسي: غادر بلايلي الترجي للمرة الثالثة بعد مفاوضات فاشلة، وسبق أن غادر الأهلي السعودي ونادي قطر بسبب أزمات مشابهة.
- تجارب دولية متعثرة: فسخ بريست الفرنسي عقد بلايلي بعد تسعة أشهر، وانتهت تجربته مع أجاكسيو بعقوبات من الفيفا، مما يعكس تحدياته في الحفاظ على استقرار مسيرته.
أنهى بيان فريق مولودية الجزائر الغموض الذي رافق مستقبل النجم الجزائري يوسف بلايلي (34 عاماً)، بعدما أثار جدلاً واسعاً في تونس بسبب تأخر اتفاقه مع فريقه السابق الترجي التونسي. وكانت إدارة فريق "باب سويقة" قد أعلنت في وقت سابق دخولها في مفاوضات مع نجمها من أجل تمديد عقده الذي انتهى يوم 30 يونيو/حزيران الماضي، إثر تجربة هي الثالثة في رصيده مع الفريق التونسي، ولكن المفاوضات تعثرت رغم إعلان الترجي سابقاً أنه توصل إلى اتفاق مع لاعبه، وأن النجم الجزائري طلب أن يكون الإمضاء بعد حسم ملف نزاعه مع فريق بريست الفرنسي. كما أن بلايلي عاد مؤخراً إلى التدريبات بعدما تعافى من إصابة في الرباط الصليبي تعرض لها في بداية الموسم الماضي.
وبعودته إلى مولودية الجزائر مجدداً، يكون نجم كأس أفريقيا 2019 قد غادر الترجي مثيراً أزمة، بما أن إدارة الفريق التونسي نشرت بياناً قبل ساعات من إعلان مولودية الجزائر تعاقدها مع اللاعب، كشفت من خلاله تفاصيل المفاوضات مع نجمها السابق، وسير الأحداث وتخلفه عن حضور اجتماع لإمضاء العقد، لتُعلن في النهاية أنها قررت غلق ملف تمديد عقده نهائياً وشرعت في البحث عن اللاعب الذي سيعوضه تماشياً مع طموحات الفريق في الموسم الجديد، بما أن الترجي يطمح إلى استعادة لقب الدوري المحلي والتألق في دوري أبطال أفريقيا.
بلايلي ونهايات متأزمة
للمرة الثالثة يُغادر بلايلي فريق الترجي محدثاً ما يشبه الأزمة، ففي المناسبة الأولى رفض العقد وعاد إلى الجزائر، رغم أن الترجي كان يأمل في تمديد التجربة في 2014. وفي التجربة الثانية، فرض على إدارة الترجي قبول عرض الأهلي السعودي للرحيل عن النادي في عام 2019، رغم أنه كان نجم الفريق الأول وإدارة الترجي كانت تعتمد عليه في رحلة الدفاع عن دوري أبطال أفريقيا، لكنه أصرّ على موقفه وغادر الفريق بعدما غاب عن التحضيرات.
كما أن النهايات الغريبة رافقت النجم الجزائري في تجربته مع الأهلي السعودي، بعدما فشل في الاستمرار مع النادي وغادر بعد أزمة مع إدارة الفريق التي رحبت بفسخ عقده ولجأت لاحقاً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل استعادة مبالغ مالية حصل عليها اللاعب الجزائري دون أن يحترم العقد. وقد طالب اللاعب بفسخ عقده في عام 2020، وحصل على ما يريده بما أنه لم يقدم إضافة رياضية. كما أن بلايلي غادر نادي قطر في نهاية عام 2021، بعدما فشل في تقديم الإضافة ومستوياته كانت دون المأمول، وفق تصريحات المدير التنفيذي لنادي قطر في تلك الفترة، فيصل الشعيبي، الذي أكد أن النادي رحب بفسخ العقد، بعدما تنازل اللاعب عن جانب من مستحقاته المالية.
𝗖𝗼𝗺𝗺𝘂𝗻𝗶𝗾𝘂𝗲́ 𝗼𝗳𝗳𝗶𝗰𝗶𝗲𝗹 🔴⚪
— Stade Brestois 29 (@SB29) September 29, 2022
🔗 https://t.co/Hrqcy3sQDD pic.twitter.com/Sldj6Eibi9
ولم تكن نهاية تجربته مع بريست الفرنسي مختلفة، فقد أعلن النادي الفرنسي في عام 2022، عن فسخ عقد النجم الجزائري إثر تجربة استمرت تسعة أشهر فقط. وقال النادي في بيان فسخ العقد: "كان يوسف يعاني من صعوبات يومية، لا سيما بسبب ابتعاده عن عائلته. ولذلك، كان من الصعب عليه الاستمرار على هذا المنوال. حرصاً على سلامته ومصلحة الفريق، اتفقنا على إنهاء تعاوننا معه. أي شيء قيل عن اللاعب في الأيام الأخيرة يبقى شأناً خاصاً لا يخصنا ولا يستدعي مزيداً من النقاش".
وخاض تجربة مع أجاكسيو الفرنسي، انتهت بطريقة غريبة بعدما غاب عن التدريبات، ولا تزال تبعات هذه التجربة تلاحقه لحدّ الآن، بما أنه قدم وثيقة إلى النادي الفرنسي، تؤكد أنه مطالب بدفع مقابل مالي إلى النادي السعودي مقابل فسخ العقد، ولكن اتضح لاحقاً أن الوثيقة غير سليمة ولجأ النادي الفرنسي إلى الاتحاد الدولي الذي أوقف اللاعب عن النشاط الرسمي لمدة سنة، وقد قدّم بلايلي اعتراضاً بهدف تعديل القرار. ونشر النادي الفرنسي بياناً حينها جاء فيه: "ببالغ السرور والارتياح نعلن تعليق فيفا للعقوبة المفروضة على نادينا في النزاع بين نادي أجاكسيو ويوسف بلايلي". وكان فيفا قد منع أجاكسيو من التعاقد مع لاعبين جدد، وأمره بدفع 380 ألف يورو للمهاجم، بناءً على وثيقة قدمها اللاعب الجزائري.