بلاتر يُحذر بعد قرار إلغاء البطاقة الحمراء: إلى أين تتجه يا فيفا؟

06 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 16:06 (توقيت القدس)
بلاتر رئيس فيفا السابق قبل محاكمة خاصة في سويسرا، 8 يونيو 2022 (فابريس كوفريني/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- يواجه فيفا انتقادات حادة بسبب إلغاء البطاقة الحمراء للاعب فلوريان بالوغون، حيث أعرب سيب بلاتر عن استغرابه من القرار الذي جاء بعد اتصال بين ترامب وإنفانتينو، محذراً من تأثير النفوذ السياسي على كرة القدم.

- بلاتر، في تغريدة على منصة إكس، أكد أن البطاقات الحمراء تُلغى وفقاً للقواعد وليس بالاتصالات السياسية، مشيراً إلى خطورة تدخل السياسيين في قرارات فيفا وتأثير ذلك على استقلالية الرياضة.

- غلين ميكاليف، المفوض الأوروبي لشؤون الرياضة، انتقد القرار، مؤكداً أن القرارات الرياضية يجب أن تبقى بيد الهيئات الرياضية بعيداً عن التأثير السياسي.

يُواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عاصفة من الانتقادات وردات الفعل على قرار إلغاء البطاقة الحمراء للاعب منتخب أميركا، فلوريان بالوغون، ومن أبرز المنتقدين الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، سيب بلاتر، الذي أكد استغرابه الكبير من هذا القرار، خصوصاً أنه حصل بعد اتصال جرى بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس فيفا، جياني إنتفانتينو.

وكتب بلاتر صاحب الـ90 سنة في تغريدة نشرها عبر حسابه في منصة إكس، الاثنين: "البطاقات الحمراء لا تُلغى باتصالات هاتفية سياسية، بل تُلغى وفقاً للقواعد والأدلة وقرارات الهيئات المستقلة. إذا كان رئيس الولايات المتحدة الأميركية يتدخل لدى رئيس فيفا، ثم يُرفع الإيقاف عن لاعب فجأة قبل مباراة إقصائية في كأس العالم، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: إلى أين تتجه يا فيفا؟ يجب ألا تتحول كرة القدم أبداً إلى ساحة للنفوذ السياسي".

وكان بلاتر نفسه حذر في مقابلة مع صحيفة بيلد الألمانية قبل أشهر بأن فيفا هي بمثابة "ديكتاتورية تُختزل في رئيسها"، وقال آنذاك: "ترامب سيستغل كأس العالم 2026 لتحقيق مكاسب دعائية، ولأجل ذلك يحتاج إلى صديقه الجديد، رئيس فيفا، جاني إنفانتينو، رغم أن وصفه بالشريك أنسب من وصفه بالصديق".

وفي نفس الإطار لم يلقَ قرار إلغاء البطاقة الحمراء من فيفا، قبول من المفوض المكلف بشؤون الرياضة في الاتحاد الأوروبي، غلين ميكاليف، والذي نشر عبر حسابه في موقع إكس تعليقاً عى قضية بالوغون، الاثنين: " اتخاذ القرارات المتعلقة بقواعد الرياضة يعود إلى الهيئات الرياضية، وليس إلى السياسيين. إن ممارسة أي تأثير على القرارات الرياضية من شأنه أن يقوض استقلالية الرياضة".