بلاتر منتقداً العلاقة بين إنفانتينو وترامب: لا يحق لأحد بيع لعبتنا

28 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 29 يوليو 2026 - 00:00 (توقيت القدس)
بلاتر يعارض سياسة إنفانتينو (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- انتقد سيب بلاتر بشدة خطة جياني إنفانتينو لإنشاء شركة جديدة لإدارة الحقوق التجارية لكأس العالم، معتبرًا أنها تهديد لجوهر اللعبة، حيث تُخصص نسبة من رأسمالها للمستثمرين الخاصين.

- أثارت الخطة، التي تُقدر قيمتها بـ17.3 مليار يورو، جدلاً واسعًا في أوساط كرة القدم، مع تزايد المعارضة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الذي أكد أن "روح كرة القدم ليست للبيع".

- يخشى العديد من الفاعلين أن يؤدي النهج الربحي إلى تغييرات جذرية في تنظيم كأس العالم، مما يزيد من الضغط على الفيفا وسط اتهامات بتضارب المصالح.

كسر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" سابقاً، سيب بلاتر صمته، وانتقد الرئيس الحالي لـ"الفيفا" جياني إنفانتينو بشدة. فقد عبّر بلاتر بشدة عن معارضته الخطة التي كشفت عنها صحيفتا التايمز والتليغراف البريطانيتين، التي تتضمن إنشاء شركة جديدة لإدارة الحقوق التجارية لكأس العالم للرجال، وكأس العالم للسيدات، وكأس العالم للأندية، مع تخصيص ما بين 20 و30% من رأسمالها للمستثمرين من القطاع الخاص. ولا تزال هذه العملية، التي تُقدر قيمتها بنحو 17.3 مليار يورو، تُثير جدلاً واسعاً في أوساط كرة القدم. ويرى بلاتر أن هذا النهج يُمثل تهديداً مباشراً لجوهر اللعبة، حسبما نقله موقع فوت ميركاتو الفرنسي، الثلاثاء.

وقال بلاتر في تغريدته، التي جرى تداولها بشكل كبير عبر منصّات التواصل: "وصلت العلاقة الوثيقة بين رئيس الفيفا ورئيس الولايات المتحدة إلى بُعد مالي يُلحق ضرراً بالغاً بكرة القدم. لا يحق لأحد بيع لعبتنا". ويأتي تصريح سيب بلاتر الأخير في ظل تزايد المعارضة لمشروع إنفانتينو. فبعد بيان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الحازم الذي أكد أن "روح كرة القدم وحوكمتها ليستا أصولاً للبيع"، قدّم رئيس "الفيفا" السابق دعمه الضمني لمعارضي هذا الإصلاح والتعديل الذي يخطط له إنفانتينو.

ويخشى العديد من الفاعلين، حسب الموقع الفرنسي، إلى أن يؤدي النهج الربحي الذي يفرضه المساهمون من القطاع الخاص إلى إقامة كأس العالم بوتيرة أكبر، أو توسيع نطاقها، أو منح استضافتها بناءً على معايير تجارية في المقام الأول. ومع ترشيح جياني إنفانتينو أيضاً لرئاسة "الفيفا"، تتزايد اتهامات تضارب المصالح، ويتزايد الضغط على الفيفا.