بعد سباعية مذلة.. جماهير بلد الوليد تطالب بتعويضات التذاكر ورونالدو في ورطة

24 فبراير 2025   |  آخر تحديث: 17:18 (توقيت القدس)
احتجاج جماهير بلد الوليد الإسباني في ملعب خوسيه زوريلا، 16 فبراير 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- جماهير بلد الوليد تطالب بتعويض ثمن التذاكر بعد خسارة مذلة 7-1، معبرة عن غضبها من الأداء الضعيف للفريق، مما يضع مالك النادي رونالدو نازاريو في موقف حرج وسط تقارير عن رغبته في الانسحاب.

- لجنة المشجعين تؤكد أن الاحتجاج ليس بسبب النتيجة فقط، بل لعدم بذل اللاعبين الجهد الكافي، داعية إلى تحسين الأداء في المباريات المقبلة للحفاظ على تاريخ النادي.

- رغم وفاء المشجعين، إلا أن النتائج السيئة تثير استياءهم، مطالبين الإدارة باتخاذ إجراءات صارمة، بينما يدرس رونالدو عروض بيع النادي.

طالبت جماهير نادي بلد الوليد الإسباني لاعبي الفريق بتعويض ثمن التذاكر التي اشتروها من أجل مشاهدتهم، احتجاجاً على تلقي فريقهم خسارة بسباعية مُذلة (7-1) أثارت غضبهم الشديد، في مباراة ضمن الأسبوع الـ25 من الدوري المحلي، ما يضع مالك النادي رونالدو نازاريو (48 عاماً) في ورطة حقيقية، وهو الذي أكدت تقارير إعلامية سابقة رغبته في الانسحاب من النادي.

وكشفت صحيفة ماركا الإسبانية، أمس الأحد، أن المشجعين الذين تنقلوا إلى ملعب سان ماميس لدعم فريقهم طالبوا اللاعبين بتعويضهم ثمن التذاكر، احتجاجاً على الأداء الذي ظهروا به في المواجهة، وتلقي شباكهم سبعة أهداف كاملة، وهو ما اعتبروه إنقاصاً من الاحترام تجاه شعار النادي الأندلسي الذي يعاني في المرتبة الأخيرة من الترتيب العام.

ونشرت لجنة مشجعي الفريق بياناً على موقع إكس، حمل احتجاج المتنقلين لمتابعة المباراة، جاء فيه: "لا يتعلّق الأمر بالفوز، الخسارة أو التعادل، ولا حتى بإنقاذ الفريق من الهبوط، لكن، على الأقل، كان على اللاعبين الركض وبذل المجهود من أجل النادي"، وهي رسالة مباشرة للاعبين تهدف لحثّهم على بذل جهد أكبر في المباريات المقبلة.

بعيدا عن الملاعب
التحديثات الحية

ويُعد عشاق نادي بلد الوليد من بين أكثر المشجعين وفاءً لناديهم في إسبانيا، بدليل أن تذاكر المباراة، وعددها 600، نفدت في ظرف دقيقتين بعد طرحها على الموقع الإلكتروني، غير أن حبهم وسعيهم لتشجيع فريقهم انقلبا عليهم، إذ وصفوا النتيجة بالفضيحة الكبرى، كما ذكّروا بأن ناديهم لم يعش فترة صعبة مثل هذه منذ سنوات: "يجب أن يأخذ الإداريون إجراءات ويفرضوا على الجميع احترام تاريخنا، لم نشهد هذه النتائج في آخر 100 سنة".

وامتلك رونالدو البرازيلي أسهم نادي بلد الوليد بنسبة 51% عام 2018، ليصبح المالك الرئيس وصاحب القرار، لكن فترته لم تشهد النجاح المأمول منه، كما أبدى نيته بيع النادي الإسباني، وتحجج بأن إدارة الفريق تحتاج إلى جهد كبير، في حين لم يعلن عن عملية البيع حتى الآن، إذ تشير التقارير إلى أنه في مرحلة دراسة العروض المقدمة من المستثمرين.