بعد رفض رانييري.. نجوم المونديال يتصدرون المشهد لخلافة سباليتي

10 يونيو 2025   |  آخر تحديث: 19:36 (توقيت القدس)
يبحث الاتحاد الإيطالي حالياً عن مدرب جديد (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يبحث الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عن مدرب جديد بعد رحيل لوتشيانو سباليتي، الذي قاد المنتخب للفوز على مولدوفا 2-0 في تصفيات كأس العالم 2026، وسط رفض كلاوديو رانييري تولي المهمة.
- تراجع احتمال تولي ستيفانو بيولي تدريب المنتخب، مع توقعات بعودته لتدريب فيورنتينا، بينما يبرز خيار "أبطال العالم 2006" لإحياء مسيرة نجوم سابقين مثل جينارو غاتوزو ودانييلي دي روسي.
- يواجه الاتحاد الإيطالي تحدياً في اختيار مدرب قادر على إعادة بناء المنتخب، الذي يعاني من تراجع مستمر ويبحث عن فرصة للعودة بقوة.

يبحث الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عن مدرب جديد للمنتخب، بعد رحيل لوتشيانو سباليتي (66 عاماً)، الذي قاد "الأزوري" للمرة الأخيرة، مساء أمس الاثنين، محققاً الفوز 2-0 على مولدوفا، ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، ورفض المدرب المعتزل، كلاوديو رانييري (73 عاماً)، الذي سيكتفي بدور مستشار في نادي روما، ترشيحه لقيادة منتخب إيطاليا، ما زاد من حالة الغموض، حول هوية المدرب القادم.

وكان المدرب الحالي لنادي النصر السعودي وبطل الدوري الإيطالي مع ميلان سابقاً، ستيفانو بيولي (59 عاماً)، أحد الخيارات المطروحة لخلافة سباليتي إلّا أن تقرير قناة "سكاي إيطاليا" أشار إلى تراجع احتمال توليه المهمة، اليوم الثلاثاء، مع توقعات برغبته في العودة لتدريب نادي فيورنتينا، بدلاً من قيادة المنتخب.

وأصبح تدريب المنتخب الإيطالي مهمة شاقة، لا يحرص كثيرون على قبولها، وهنا يظهر "خيار أبطال العالم 2006" بصفته بديلاً، لإحياء نجوم سابقين، لم تنطلق مسيرتهم التدريبية كما هو متوقع. ومن بين هؤلاء المدرب السابق لميلان ونابولي الإيطاليين، ومرسيليا الفرنسي وفالنسيا الإسباني، جينارو غاتوزو (47 عاماً)، الذي أصبح بلا فريق، بعد مغادرته نادي هايدوك سبليت الكرواتي الأسبوع الماضي، إثر موسم مخيّب.

كما يبرز اسم دانييلي دي روسي (41 عاماً)، الذي أُقيل من تدريب روما بداية موسم 2023-2024، وكذلك الفائز بالكرة الذهبية عام 2006، والمدافع السابق ليوفنتوس وريال مدريد، فابيو كانافارو (51 عاماً)، رغم أن مسيرته التدريبية ما زالت مثيرة للشكوك، بعد تجاربه القصيرة مع أندية ومنتخبات مختلفة. وفي النهاية، يواجه الاتحاد الإيطالي مهمّة صعبة، تتمثل في اختيار مدرب قادر على إعادة بناء المنتخب، الذي يعاني تراجعاً مستمراً، ويبحث عن فرصة للعودة بقوة.