بعد انتقال نيمار.. نجوم البرازيل في أحضان أنديتهم بذكريات البداية

30 يناير 2025   |  آخر تحديث: 22:51 (توقيت القدس)
نيمار أنهى ارتباطه بالهلال مؤخرا (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- عاد نيمار دا سيلفا إلى نادي سانتوس، مستعيدًا ذكريات بداياته، على خطى نجوم برازيليين مثل رونالدينيو وكاكا، الذين عادوا لأنديتهم الأولى تقديرًا لدعم الجماهير وتكوينهم الكروي.

- شهدت السنوات الأخيرة عودة لاعبين برازيليين بارزين مثل داني ألفيس وكافو إلى أنديتهم الأصلية، حيث فضلوا إنهاء مسيرتهم في الأندية التي شهدت بداياتهم، معبرين عن امتنانهم للجماهير.

- اختار نجوم مثل ألكسندر باتو ولوكاس مورا وجوليانو وأوسكار العودة إلى أنديتهم البرازيلية الأولى بعد تجارب احترافية في أوروبا وآسيا، مؤكدين على أهمية الانتماء والوفاء لأنديتهم.

عاد النجم البرازيلي، نيمار دا سيلفا (32 عاماً)، إلى صفوف نادي سانتوس، الذي عاش بداياته، وشهد تألقه معه، ليُذكّّر بنجوم البرازيل، الذين عادوا قبله إلى أحضان أنديتهم، حاملين ذكريات البداية بألوانها، وراغبين في رد الجميل، عرفاناً وتقديراً للدعم، الذي لقوه من مشجعيهم، والتكوين الذي منحهم فرصة الظهور والاحتراف في أوروبا. ورجع أسطورة "السيليساو"، رونالدينيو غاوشو، إلى صفوف غريميو، بعد أن قضى مسيرة رائعة في أوروبا مع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي وبعده برشلونة الإسباني، وتمت صفقة العودة عام 2012، وسط ترحيب جماهيري كبير ومحطة عاطفية تذكّر فيها بداياته مع كرة القدم، التي أعطته كل شيء، مثل النجومية والكثير من المال.

واختار الأنيق ريكاردو كاكا حمل ألوان ناديه الأول، ساو باولو، في 2014، تلبية لمطالب محبيه، وفي تجربة تأتي بعد مشوار كبير كتبه بفضل قدراته العالية والتتويجات، التي حققها مع ميلان وريال مدريد، ليصبح من بين اللاعبين البرازيليين، الذين لم يحيدوا عن القاعدة، وفضلوا العودة إلى فرقهم الأولى في ختام مسيرتهم الكروية. وبعد مسيرة طويلة في أوروبا بألوان فرق شهيرة، مثل برشلونة ويوفنتوس، قرر المدافع داني ألفيس العودة من جديد إلى ناديه التاريخي، ساو باولو، عام 2019، بعد أن سجّل بداية مسيرته الكروية معه، وشكلت عودته لحظة خاصة تحمل مشاعره لشعار النادي ومحبيه. وفي 2008، لبى أسطورة دفاع المنتخب البرازيلي، كافو، نداء عشاق نادي ساو باولو، الذين ترجوه ليحمل ألوان فريقهم من جديد، رداً لفضلهم عليه، فوافق بعد أن حقق رغبته في الاحتراف واللعب مع أندية كبيرة، مثل روما وميلان الإيطاليين، اللذين تُوج معهما بألقاب كثيرة.

واشتهر المهاجم ألكسندر باتو في الدوري الإيطالي مع ناديه ميلان، بفضل أهدافه الحاسمة، وقدرته على إرباك الدفاعات الإيطالية القوية، لكنه طلّق الشهرة والنجومية في 2014، مفضلاً ردّ جميل ناديه الأول، ساو باولو، بعد تجربة خاضها في الدوري الصيني. ولم ينسَ المهاجم لوكاس مورا اللحظات الجميلة، التي عاشها في شبابه مع نادي ساو باولو، الذي قرّر ترقيته للعب مع الفريق الأول عام 2010، لتنطلق مسيرته المليئة بالنجاحات مع باريس سان جيرمان الفرنسي، ثم توتنهام هوتسبيرز الإنكليزي، قبل أن تقوده الأقدار للعودة من حيث جاء، والموافقة على عرض ساو باولو عام 2023. وكغيره من النجوم البرازيليين، اتخذ المهاجم جوليانو فيكتور قرار اللعب مع فريقه الأول كورنثيانز، بعد أن سافر للعب في أوروبا، وبالتحديد مع نادي زينيت سانت بطرسبرغ الروسي، وفرق أخرى، منها فنربخشة التركي وحتى النصر السعودي، ليرجع إلى فريق طفولته بداية من عام 2021. وقضى لاعب خط الوسط البرازيلي أوسكار سنوات طويلة في أوروبا مع تشلسي الإنكليزي (2012 و2017)، وتجربة خاضها في شنغهاي الصيني، قبل أن يرتدي قميص ساو باولو من جديد، وهو الفريق الذي صدّر عدداً كبيراً من النجوم العالميين، بفضل السمعة، التي اكتسبها منذ القدم وجودة التأهيل المتاح أمام المواهب الشابة.

المساهمون