بصير لـ"العربي الجديد": المغرب يمتلك فائضاً من النجوم ومنتخب اسكتلندا تطور إلى الأفضل

07 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 10:03 (توقيت القدس)
تحدث بصير عن مشاركة أسود الأطلس في مونديال 2026 (العربي الجديد/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- صلاح الدين بصير يؤكد على حظوظ المغرب في كأس العالم 2026: يرى بصير أن المجموعة الثالثة متوازنة، مع وجود محترفين بارزين في المنتخب المغربي، مما يمنحهم الأفضلية على الورق، خاصة مع تراجع هيبة البرازيل.

- تحديات أمام اسكتلندا وهايتي: يشير بصير إلى تطور المنتخب الاسكتلندي وقوته الحالية، بينما يعتبر هايتي الحلقة الأضعف، محذراً من الاستهانة به.

- تأثير الإصابات والجهوزية: يحذر بصير من تأثير الإصابات والإجهاد على اللاعبين قبل البطولة، مشيراً إلى أهمية المباراة الأولى أمام البرازيل في تحديد مسار المنتخب.

تحدث نجم منتخب المغرب في تسعينيات القرن الماضي، صلاح الدين بصير (53 عاماً)، عن حظوظ الجيل الحالي في ترك بصمة جديدة خلال كأس العالم 2026، وذلك عقب وقوع "أسود الأطلس" في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي، بعد القرعة، التي أُجريت أمس الجمعة، في العاصمة الأميركية واشنطن.

وقال صلاح الدين بصير، في تصريح لـ"العربي الجديد"، أمس السبت، إن القرعة وضعت أسود الأطلس في مجموعة متوازنة بإمكانها أن تمنح الأفضلية على الورق لكتيبة المدرب وليد الركراكي (50 عاماً)، مشيراً إلى أن المنتخب الحالي يمتلك محترفين بارزين كمّاً ونوعاً، بل إن المغرب أصبح يضم فائضاً في بعض المراكز. وأضاف: "لدينا خبرة كبيرة في مواجهة كبار العالم، وسبق أن هزمنا منتخبات قوية أو تعادلنا معها، ولم يعد هناك فارق كبير بيننا وبين أقوى المنتخبات".

وتوقف هداف منتخب المغرب في مونديال فرنسا 1998 عند مواجهة البرازيل، مؤكداً أن منتخب "السامبا" لم يعد بالهيبة نفسها، التي كان عليها في تسعينيات القرن الماضي أو بداية الألفية الحالية. وأردف قائلاً: "المنتخب البرازيلي يعيش مرحلة بناء، بعكس الأجيال السابقة، التي كانت تضم نجوماً في أكبر الأندية الأوروبية. ورغم ذلك، لا نعرف المستوى الذي سيظهر به في يونيو/ حزيران المقبل، لكن من الممكن أن يفوز المغرب أو يتعادل، لأن البرازيل لم تعد ترهب منافسيها".

واستحضر صلاح الدين بصير ذكرياته أمام اسكتلندا في مونديال فرنسا 1998، بعد هدفيه الشهيرين، مشدداً على أن المنتخب الاسكتلندي تغير كثيراً نحو الأفضل. ومضى كاشفاً: "هو الآن منتخب قوي جداً، ويضم لاعبين شباباً ينشطون في دوريات كبيرة، خصوصاً في البريمييرليغ والكالتشيو، ويعتمد على الاندفاع البدني والسرعة وأسلوب لعب حديث، ما يجعله من بين أقوى المنتخبات الأوروبية حالياً. لذلك يجب التحضير له بجدية كبيرة".

وبخصوص منتخب هايتي، رأى بصير أنه "الحلقة الأضعف في المجموعة"، لكنه حذر من الاستهانة به، موضحاً: "نجهل مستواه الحالي، ولا يملك سجلاً كبيراً في المسابقات الدولية، لكنه يبقى منافساً يجب التعامل معه بحذر، لأن كرة القدم لا تخلو من المفاجآت".

ولم يستبعد صلاح الدين بصير أن تتغير المعطيات، خلال الأشهر الستة الفاصلة عن انطلاق مونديال 2026، مؤكداً أن "بعض اللاعبين قد يتعرضون للإجهاد والإعياء، أو الإصابات بسبب كثافة المباريات، وقد يغيب اسم بارز في اللحظات الأخيرة، كما حدث مع أشرف حكيمي (27 عاماً)، وصرنا نترقب موعد شفائه لخوض بطولة كأس أمم أفريقيا. لذا، من المبكر الحديث عن الجهوزية الكاملة لأي منتخب".

واختتم نجم أسود الأطلس السابق حديثه بالتأكيد أن المباراة الأولى أمام البرازيل ستكون "سيفاً ذا حدين"، إذ إن الفوز أو التعادل قد يمنحان اللاعبين دفعة كبيرة لتحقيق نتائج أفضل لاحقاً، أما الخسارة فستجعل مباراة اسكتلندا مصيرية. ومع ذلك، تبقى حظوظ المغرب قوية في بلوغ الدور الثاني، إن متصدراً للمجموعة أو وصيفاً، أو حتى بكونه أحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.

المساهمون