برونو فرنانديز يعترف: مانشستر يونايتد حاول التخلص مني

17 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 19:03 (توقيت القدس)
برونو فرنانديز مع مانشستر يونايتد في ملعب أولد ترافورد، 15 ديسمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اعترف برونو فرنانديز بأن مانشستر يونايتد حاول التخلص منه خلال فترة الانتقالات الصيفية، لكنه اختار البقاء بعد تمسك المدرب به، رغم شعوره بالأذى من موقف النادي.
- كشف فرنانديز أن الإدارة فضلت الأموال على بقائه، وأنه لو عبّر عن رغبته في الرحيل لفتح النادي الباب أمام خروجه، مما أثر على نظرته لمكانته في المشروع الرياضي.
- درس فرنانديز الانتقال إلى الدوري السعودي، لكنه رفض الفكرة بفضل دعم عائلته، مؤكدًا التزامه بإعادة مانشستر يونايتد إلى مكانته الطبيعية.

اعترف برونو فرنانديز (31 عاماً) بأن مانشستر يونايتد حاول التخلص منه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وكشف تفاصيل حساسة عن مرحلة مضطربة عاشها داخل أسوار "أولد ترافورد"، ووضع قائد الشياطين الحمر اعترافه في سياق صريح، أكد فيه أنه شعر بالأذى من موقف النادي، رغم اختياره في النهاية البقاء والدفاع عن ألوان الفريق.

وكشف قائد مانشستر يونايتد، برونو فيرنانديز (31 عاماً)، خلال مقابلة مع قناة برتغالية، نقلت مجلة ليكيب الفرنسية تفاصيله، الثلاثاء، أن إدارة النادي أبدت رغبة واضحة في رحيله، قبل أن تتراجع عن اتخاذ القرار النهائي. وأوضح فرنانديز أن المدرب تمسّك ببقائه، وهو ما حال دون حسم ملف خروجه: "أراد مانشستر رحيلي، وأخبرت الإداريين أنهم لا يمتلكون الشجاعة لاتخاذ القرار، لأن المدرب أصر على استمراري".

وشعر لاعب الوسط البرتغالي بخيبة أمل كبيرة، بعدما أدرك أن فكرة رحيله لم تكن مقلقة بالنسبة إلى إدارة النادي. وأكد أن هذا الإحساس كان الأكثر إيلاماً "لو تلقى مجلس الإدارة موافقة أموريم لتخلصوا مني، لقد فضلوا الأموال عليّ، لكن حبي للنادي وتعلقي به جعلاني أصرّ على الاستمرار".

وأوضح فرنانديز أنه لو عبّر صراحة عن رغبته في الرحيل، لفتح النادي الباب أمام خروجه دون تردد، حتى مع رغبة الجهاز الفني في بقائه. واعتبر أن تلك اللحظة شكّلت منعطفاً في نظرته لمكانته داخل المشروع الرياضي، وأشار إلى أن الاعتبارات المالية بدأت تطغى، وفق وصفه، على قيمة اللاعب ودوره القيادي.

ودرس قائد الشياطين الحمر خيار الانتقال إلى الدوري السعودي، في ظل عروض مالية واهتمام متزايد، خصوصاً مع وجود أسماء برتغالية بارزة هناك. لكنه رفض في النهاية تلك الفكرة، بعدما لعبت عائلته دوراً حاسماً في القرار، إلى جانب قناعته بضرورة الاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى في كرة القدم الأوروبية.

واختار فرنانديز البقاء في مانشستر، فتحمّل مسؤولية ثقيلة في مرحلة انتقالية صعبة يعيشها النادي. وأكد أنه لا يحمل عداءً للإدارة، لكنه ينتظر وضوحاً أكبر واحتراماً متبادلاً، باعتبار أن القائد لا يستطيع أداء دوره دون ثقة صريحة. واختتم حديثه بالتشديد على أن استمراره لم يكن بدافع الراحة، بل بدافع الإيمان بقدرته على المساهمة في إعادة مانشستر يونايتد إلى مكانته الطبيعية بين كبار القارة.