برشلونة يفقد هيمنته على الكلاسيكو وميركاتو لابورتا في قفص الاتهام

27 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 19:33 (توقيت القدس)
يامال في ملعب سانتياغو برنابيو، 26 أكتوبر 2025 (أوسكار ج. باروسو/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- بعد سلسلة انتصارات متتالية على ريال مدريد، فشل برشلونة في الحفاظ على هيمنته في "الكلاسيكو" بعد خسارته 1-2، حيث ظهر الفريق بمستوى هجومي ضعيف، خاصة في الشوط الثاني، مما أدى إلى خسارته الثانية هذا الموسم وابتعاده بخمس نقاط عن الصدارة.

- غياب الأسماء المؤثرة مثل ليفاندوفسكي ورافينيا أثر على أداء برشلونة الهجومي، حيث لم يتمكن البدلاء مثل فيران توريس وماركوس راشفورد من تقديم الإضافة المطلوبة، بينما لم يترك لامين يامال بصمة حقيقية.

- الأزمة المالية التي يعاني منها برشلونة حالت دون تعزيز الفريق بصفقات جديدة، مما أثر على قدرته في مواجهة ريال مدريد الذي نجح في تدعيم دفاعه وتعويض غياباته، بينما اكتفى برشلونة بهدف وحيد عبر فيرمين لوبيز.

بعد موسم 2024ـ2025، الذي حصد خلاله أربعة انتصارات توالياً على ريال مدريد في كل المسابقات، فشل نادي برشلونة في تمديد هيمنته على "الكلاسيكو"، بعد سقوطه بنتيجة (1ـ2)، اليوم الأحد، من دون أن يُقدم مستويات جيدة، خاصة في الجانب الهجومي، فقد كان أداء الفريق مخيّباً من هذه الناحية، ولم يصنع الكثير من الفرص، قياساً بما كان يقدمه في الموسم الماضي، وتحديداً في الشوط الثاني، الذي فشل خلاله في الردّ على تقدم الريال، لينقاد إلى الخسارة الثانية هذا الموسم، ويبتعد عن النادي الملكي بخمس نقاط في أعلى الترتيب.

وظهر برشلونة محدوداً هجومياً، بتركيبة شهدت غياب الكثير من الأسماء المؤثرة، فمن بين نجوم الموسم الماضي، الذين شكلوا مصدر القوة في الفريق في الخط الأمامي، وقادوه إلى حصد الثنائي محلياً، كان لامين يامال الوحيد الحاضر أساسياً، في غياب البولندي روبرت ليفاندوفسكي والبرازيلي رافينيا والإسباني داني أولمو، ومِن ثمّ لجأ المدرب الألماني، هانسي فليك، إلى الخيارات البديلة، بداية بقلب الهجوم فيران توريس والجناح الإنكليزي ماركوس راشفورد، الذي خاض أول "كلاسيكو" في مسيرته، ولكن الفريق لم يجد حلولاً، ذلك أن نجمه الأول يامال لم يظهر إلا في الشوط الثاني، من دون أن يترك بصمة حقيقية، إذ لم يسدد على المرمى ولم يستطع تجاوز منافسه المباشر، إلا في حالات نادرة، ممدداً فترة الفراغ التي يمرّ بها منذ أسابيع عديدة، تزامناً مع إصابته.

وقياساً بالموسم الماضي، عندما ضرب دفاع منافسه في 16 مناسبة خلال أربع مباريات، لم يكن برشلونة خطيراً إلا في حالات قليلة جداً طوال اللقاء، في غياب الأسماء القوية التي يمكنها قلب الطاولة، ما يؤكد ضعف الخيارات البديلة في الفريق، ذلك أن برشلونة لم يقم بصفقات في "الميركاتو" الصيفي، باستثناء التعاقد مع ماركوس راشفورد، ومِن ثمّ بتعرض نجومه للإصابة، لكن رئيس النادي، خوان لابورتا، لم ينجح في وضع حدّ للأزمة المالية التي تكبل النادي، وتمنعه من عقد الصفقات في سوق الانتقالات، لتكوين فريق متكامل، عكس ريال مدريد، الذي قام بصفقات دعّمت دفاعه، الذي كان نقطة ضعفه في الموسم الماضي، ونجح في تعويض الأسماء التي غابت عن "الكلاسيكو"، خاصة في محور الدفاع، بينما كان برشلونة من دون خيارات يمكنها أن تقود الفريق لتمديد سلسلة الانتصارات، وتكبّد خسارة كشفت عن نقائص كثيرة في المنظومة الهجومية، ذلك أن أهم الهجمات كانت عبر فيرمين لوبيز، الذي سجل هدف الفريق الوحيد في "الكلاسيكو"، وكاد يسجل ثانياً في الشوط الثاني.

المساهمون