برشلونة يتخذ أولى إجراءاته العقابية ضد تير شتيغن

07 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 18:09 (توقيت القدس)
مارك أندريه تير شتيغن في ملعب سان ماميس، 25 مايو 2025 (مانويل سيرانو/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلن نادي برشلونة سحب شارة القيادة من الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن بعد رفضه التوقيع على التقرير الطبي لجراحة الظهر، مما يعقد عملية تسجيل اللاعبين الجدد ويزيد الضغوط على رئيس النادي خوان لابورتا.

- يتولى رونالد أراوخو مهام القائد الأول مؤقتاً، بينما يرفض تير شتيغن مغادرة النادي أو الاكتفاء بدور الحارس البديل، مما يزيد التوتر بينه وبين الإدارة.

- الأزمة بين تير شتيغن وبرشلونة تتصاعد، مع احتمالية فرض عقوبات عليه، وسط دعمه من زملائه في الفريق.

أعلن نادي برشلونة، في بيان رسمي نُشر اليوم الخميس، سحب شارة القيادة من حارسه الألماني، مارك أندريه تير شتيغن (33 عاماً)، وذلك رداً على تمرده، في أول الإجراءات العقابية ضده، بعدما رفض التوقيع على التقرير الطبي المتعلق بالجراحة، التي خضع لها في الظهر. ويُعقّد هذا الموقف من عملية تسجيل اللاعبين الجدد، ويزيد الضغوط على رئيس النادي الكتالوني، خوان لابورتا (63 عاماً)، في ظل غضب متصاعد من جماهير "البلاوغرانا".

وورد في نص البيان: "أفاد نادي برشلونة، بأنه وعلى خلفية فتح إجراء تأديبي بحق اللاعب مارك أندريه تير شتيغن، وعملاً بانتظار البت النهائي في هذا الملف، قرّر النادي، بالتوافق مع الإدارة الرياضية والجهاز الفني، سحب شارة القيادة مؤقتاً من حارس الفريق الأول. وخلال هذه الفترة سيتولى اللاعب رونالد أراوخو، الذي كان يشغل منصب القائد الثاني، مهام القائد الأول للفريق".

ومنذ بداية الصيف، حاول النادي الكتالوني التخلّص من الحارس الألماني، من أجل التخفيف من حجم الرواتب، وتسجيل لاعبين جدد، ومن بينهم خليفته جوان غارسيا (24 عاماً). وبعد ذلك، اختار شتيغن الخضوع لعملية جراحية في الظهر، ما سيُبعده عن المنافسة لعدة أشهر. ورغم أن هذا الغياب قد يساعد "البرسا" في تسجيل لاعبيه لدى رابطة "الليغا"، يرفض الحارس الألماني التوقيع على تقريره الطبي، وهو ما يمنع برشلونة من إرسال الوثيقة إلى الجهات المختصة في الدوري الإسباني.

ويرفض تير شتيغن مغادرة برشلونة، أو الاكتفاء بدور الحارس البديل، ما يزيد من تعقيد الملف، ويُفاقم التوتر بينه وبين إدارة النادي. وقد قرّر الحارس الألماني العودة بعد الجراحة، من أجل المنافسة على استعادة مكانته الأساسية، التي خسرها في الموسم الماضي عقب إصابته، وتألق بديله البولندي، فويتيتش شتشيسني (35 عاماً)، الذي ساهم بشكل كبير في حصد الألقاب.

وبلغت الأزمة بين مارك أندريه تير شتيغن ونادي برشلونة مرحلة متقدمة من التوتر، بعدما رفض الحارس الدولي الألماني الاستجابة لضغوط الإدارة، وتمسّك بموقفه الرافض لتوقيع التقرير الطبي المتعلق بجراحة الظهر التي خضع لها. ويرى تير شتيغن أن مشكلات تسجيل التعاقدات الجديدة لا تخصّه، ولا يرى أي مبرر لتمديد فترة غيابه شهراً إضافياً لإرضاء النادي، خاصة في ظل فقدانه مكانته حارساً أول.

وفي حال وقّع على الوثيقة، فلن يُسمح له بالعودة إلى اللعب في "الليغا" قبل يناير/ كانون الثاني 2026، وهو أمر يرفضه بشكل قاطع، مؤكداً جاهزيته للعودة مع نهاية سبتمبر/ أيلول المقبل. وفي ظل هذا الصراع، تدرس إدارة برشلونة فرض عقوبة على الحارس الألماني، إلا أن الأخير يبدو هادئاً وواثقاً بقدرته على ليّ ذراع النادي، مستنداً إلى دعم كبير يحظى به داخل غرفة الملابس.

تير شتيغن بقميص نادي برشلونة، 11 مايو 2025 (أليكس كاباروس/Getty)
كرة عالمية
التحديثات الحية

ومع احتدام الخلاف بين الطرفين، تبدو العلاقة بين تير شتيغن وبرشلونة مرشّحة لمزيد من التصعيد، في انتظار ما ستُسفر عنه الأيام المقبلة. فإما تسوية تحفظ ماء الوجه للطرفين، وإما انفجاراً نهائياً قد يُنهي مسيرة الحارس الألماني داخل "كامب نو" بعد أكثر من عقد من الزمن بين الخشبات الثلاث.