استمع إلى الملخص
- نعيم السليتي، رغم إصابته وغيابه عن المباريات، بقي مع منتخب تونس، مشاركاً في التدريبات ومحفزاً زملاءه، مع التركيز على التعافي للمشاركة في كأس أمم أفريقيا 2025.
- براهيمي والسليتي يتمتعان بشخصية قيادية وخبرة دولية، ويلعبان في الدوري القطري، ويحظيان بدعم مدربيهما، مجيد بوقرة وسامي الطرابلسي.
لم يكن نجم منتخب الجزائر ياسين براهيمي (35 عاماً) أساسياً ضمن تشكيلة منتخب بلاده في بداية مشاركته في بطولة كأس العرب 2025، في حين تلقى التونسي نعيم السليتي (33 عاماً) صدمة قوية بعد استبداله باللاعب سيف الدين الجزيري بداعي الإصابة التي حرمته من المشاركة في البطولة، بعدما غاب أيضاً عن المباريات الودية خلال نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وكان يأمل الحضور في المسابقة، وقد انتظر الجهاز الفني لمنتخب تونس حتى الساعات الأخيرة، قبل ضربة البداية، لاستبداله نهائياً.
وقد برز الثنائي بدور مهم من الناحية المعنوية، ذلك أنّ براهيمي، الذي كان بديلاً، ظهر وهو يدعم رفاقه من دكة الاحتياط، بينما يتحدّث عدد من اللاعبين معه بشكل مستمرّ، وتقلّد دور المساعد في بعض اللقطات، موظّفاً خبرته الكبيرة في الملاعب من أجل دعم "الخُضر" في رحلة الدفاع عن اللقب الذي تُوجوا به في نسخة 2021، والتي كان براهيمي صاحب الهدف الختامي فيها بمرمى المنتخب التونسي.
شوف |
— قنوات الكاس (@AlkassTVSports) December 3, 2025
ياسين براهيمي يشد من أزر زملائه في أرضية الملعب#كأس_العرب2025#قنوات_الكاس || #منصة_شوف pic.twitter.com/jGBowUoDQx
أما السليتي، فإنه لم يغادر معسكر تونس، وكان حاضراً في التدريبات، ويطبّق برنامجاً إعدادياً من أجل التعافي قبل حسم قائمة المنتخب التونسي التي ستشارك في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، كما ظهر في الكثير من المناسبات محفّزاً اللاعبين، وحاول تشجيعهم من أجل تعويض البداية الفاشلة، عبر تصريحاته العديدة، من أجل توفير السند المعنوي للاعبين.
ومن الواضح أن براهيمي والسليتي يملكان شخصية القائد، وهما يشتركان في نقاط عديدة، مثل اللعب في الدوري القطري والخبرة الدولية الكبيرة. ويحظى براهيمي بدعم كبير من قِبل المدرب الجزائري مجيد بوقرة، كما أنّ السليتي تبدو علاقته مثالية بالمدرب التونسي سامي الطرابلسي.