بايرن ميونخ الألماني الأفضل في العالم... مصنف 5 نجوم

01 أكتوبر 2020
الصورة
بايرن ميونخ حصد خمسة ألقاب ليثبت أنه من صنف 5 نجوم (Getty)

مرة أخرى خامسة يصعد لاعبو بايرن ميونخ لمنصات التتويج في هذا العام، بعدما حسم البافاري اللقب الخامس من بوابة كأس السوبر الألماني وكان الاحتفال مثالياً وعلى حساب غريمه التقليدي بروسيا دورتموند حينما هزمه 3-2 بجدارة، مؤكداً أنه الفريق الأفضل في العالم حتى الآن.

خمسة ألقاب متتالية حصدها البايرن في هذا العام "الأسود" على العالم بسبب تفشي فيروس كورونا، لكنه كان "أبيض" على بطل أوروبا الذي بات يرنو لسداسية تاريخية تهدد برشلونة الذي يعتبر الفريق الوحيد في العالم الذي ظفر بستة ألقاب مع فريق الأحلام بقيادة المدرب بيب غوارديولا.

ويعد هذا اللقب الثامن للفريق البافاري في المسابقة إذ قطع الطريق على "أسود فستفاليا" الذين كانوا يسعون للتتويج باللقب للمرة السابعة ومعادلة الرقم القياسي للفريق البافاري في البطولة، كما أن هذه هي خامس بطولة يتوج بها الفريق البافاري لموسم 2019-2020 بعد فوزه بالبوندسليغا وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي.

وتلوح الكأس السادسة أمام أعين البافاريين، فيما لو أقيمت منافسات كأس العالم للأندية التي تستضيفها قطر، بانتظار تأكيد خبر إقامتها، حيث سيكون بايرن ميونخ مرشحاً فوق العادة لخطف اللقب العالمي في تلك البطولة، وحتى تلك اللحظة فإن بايرن ميونخ تسلح بــ 5" نجوم مستحقة، وأكد بما لا يدع مجالا للشك أنه الفريق الأفضل في العالم على الاطلاق وليواصل طريقه بنجاح نحو سداسية تاريخية.

وكان بايرن ميونخ في طريقه لتحقيق إنجاز إعجازي، لكن فريق هوفنهايم وضع حداً لسلسلة من 23 فوزاً متتالياً للعملاق البافاري في مختلف المسابقات، وهو إنجاز لم يسبق لأي ناد في البطولات الخمس الكبرى تحقيقه متجاوزاً انتصارات ريال مدريد الإسباني الـ22 على التوالي بين أيلول/سبتمبر وكانون الأول/ديسمبر 2014.

وكان بايرن حقق ثلاثية تاريخية الموسم الماضي بتتويجه بلقب الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا قبل أن يفوز الأسبوع الماضي بلقب الكأس السوبر الأوروبية على حساب إشبيلية الإسباني بطل الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" في العاصمة المجرية بودابست.

وتجمع الكأس السوبر الألمانية بين بطلي الدوري والكأس، غير أن فوز بايرن حامل لقب الدوري في الأعوام الثمانية الماضية بلقب الكأس أيضاً على حساب باير ليفركوزن، وضعه بمواجهة وصيفه في الدوري دورتموند قبل أن يحسم اللقاء لصالحه في النهاية وبقيادة مدربه الرائع هانز فليك.