بالوتيلي يحتفل بإقالة فييرا من جنوى ويكشف كواليس خلافهما القديم

02 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 09:51 (توقيت القدس)
بالوتيلي خلال مواجهة ضد تورينو في الكالتشيو، 7 ديسمبر 2024 (سيموني أرفيدا/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- عبّر ماريو بالوتيلي عن سعادته بإقالة المدرب باتريك فييرا من جنوى، مشيراً إلى الخلافات القديمة بينهما، ونشر تعليقاً ساخراً على إنستغرام يعبر عن فرحته بالقرار.
- دافع بالوتيلي عن المدرب السابق ألبرتو جيلاردينو، مشيداً بجهوده في النادي، ومؤكداً على أهمية التركيز على الأشخاص الذين يحبون النادي بصدق ويؤمنون بقدرته على النجاح.
- تاريخ الخلافات بين بالوتيلي وفييرا يعود إلى فترة تواجدهما في إنتر ميلانو ومانشستر سيتي ونيس، حيث أثرت هذه الخلافات على مسيرة بالوتيلي المهنية.

عبّر المهاجم الإيطالي، ماريو بالوتيلي (35 عاماً)، عن سعادته الكبيرة بإعلان نادي جنوى إقالة المدرب الفرنسي، باتريك فييرا، من منصبه، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي وضعت الفريق في مؤخرة جدول الدوري الإيطالي برصيد ثلاث نقاط فقط. ولم يُخفِ بالوتيلي فرحته بالخبر، في إشارة واضحة إلى الخلافات القديمة التي نشبت بينه وبين المدرب الفرنسي منذ سنوات.

ونشر بالوتيلي عبر خاصية ستوري في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام منشوراً ساخراً، بعد إعلان رحيل فييرا عن تدريب جنوة، أمس السبت، كتب فيه: "الجزاء من جنس العمل، الله يرى ويرزق"، قبل أن يتبعها برسالة أخرى دافع فيها عن المدرب السابق، ألبرتو جيلاردينو، قائلاً: "الآن يمكن لجنوة أن يركّز على الأشخاص الذين يحبون النادي والجماهير والشعار بصدق، والذين يؤمنون بأن هذا الفريق يستحق أن يكون في القمة".

وأضاف بالوتيلي، الذي سبق له اللعب لعدة أندية كبيرة، مثل إنتر ميلانو ومانشستر سيتي وميلان، قائلاً: "العمل العظيم الذي قام به جيلاردينو وزانغريلو لم يذهب سدى، بل استُغل بشكل أناني وسيئ من الذين جاؤوا بعدهم، مستفيدين من الجهد، والاحترام، والشغف الذي بُذل في بناء هذا المشروع، لقد استغلوا ما قدّماه من تفانٍ في خدمة هذه الألوان، من دون أن يدركوا قيمته الحقيقية، والآن فلنركّز على جنوة وعلى أبنائه، يحيا جنوة، هيا يا شباب، لقد آمنت بكم وما زلت أؤمن بكم".

وسبق لبالوتيلي أن لعب إلى جانب فييرا في إنتر ميلان، بين عامي 2007 و2010، قبل أن يجتمعا مجدداً في مانشستر سيتي، بعد ستة أشهر من رحيل فييرا عن إنتر، ثم تكرّر اللقاء بينهما داخل نادي نيس الفرنسي، إذ كان فييرا مدرباً وبالوتيلي لاعباً، قبل انتقال الأخير إلى أولمبيك مرسيليا، غير أن العلاقة بينهما ظلت متوترة منذ ذلك الحين، إذ تعود جذور الخلاف إلى عام 2019، حين تولى فييرا تدريب نيس، ما أوقف مسار عودة بالوتيلي إلى مستواه، ودفعه لاحقاً إلى تحميل المدرب الفرنسي علناً مسؤولية رحيله.

ويُذكر أن ألبرتو جيلاردينو هو من قاد جنوة إلى الصعود من الدرجة الثانية قبل إقالته في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، لفَسح المجال أمام فييرا، وذلك بعد أسابيع قليلة من انضمام بالوتيلي إلى الفريق بصفقة انتقال حر. أما ألبرتو زانغريلو، فكان رئيس النادي منذ عام 2021 حتى يناير/ كانون الثاني الماضي قبل رحيله بالتراضي، ولم يكن مفاجئاً أن تتجدّد الخلافات بين فييرا وبالوتيلي في جنوة، إذ قلّت مشاركات المهاجم الإيطالي وغادر النادي بعد ثلاثة أشهر فقط من انضمامه في أكتوبر/ تشرين الأول 2024، بعدما جاء بدعم مباشر من جيلاردينو الذي أُقيل تقريباً في الفترة نفسها.

المساهمون