باريس سان جيرمان يواصل تقديم المواهب لمنتخب تونس وهذا اللاعب آخر الاكتشافات

17 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 14:39 (توقيت القدس)
شعار باريس سان جيرمان، 4 ديسمبر 2025 في باريس (أنطونيو بورغا/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكاديمية باريس سان جيرمان تواصل تقديم مواهب من أصول تونسية، مما يعزز صفوف المنتخب التونسي بلاعبين مزدوجي الجنسية، مثل آدم العياري الذي يتابعه الاتحاد التونسي لكرة القدم.
- كشاف المواهب التونسي، عبد القادر غشير، يسعى لإقناع العياري بتمثيل منتخب تونس، مما يعزز فرص انضمامه لنسور قرطاج في المستقبل القريب.
- باريس سان جيرمان أصبح مصدراً رئيسياً للمواهب التونسية، مثل إسماعيل الغربي ووسيم سلامة، مما يعزز العلاقة التاريخية بين النادي والمنتخب التونسي.

تواصل أكاديمية باريس سان جيرمان تقديم المواهب الصاعدة، المنحدرة من أصول تونسية، وهو ما استغله الاتحاد المحلي لكرة القدم، لضم العديد إلى لاعبي هذا النادي الفرنسي العريق، سواء الى صفوف المنتخب الأول أو إلى الفئات السنية، وذلك استمراراً لسياسة استقطاب مزدوجي الجنسية من الأندية الأوروبية. 

وبحسب المعطيات، التي حصل عليها "العربي الجديد"، الثلاثاء، فإن لاعباً جديداً من أكاديمية الباريسي بات محلّ متابعة من الاتحاد التونسي لكرة القدم، وهو صانع الألعاب، آدم العياري (17 عاماً)، الذي ينتمي إلى منتخب فرنسا للشباب، وينافس ضمن فريق باريس سان جيرمان، للفئة السنية تحت 19 عاماً.

وحضر كشاف المواهب في الاتحاد التونسي، عبد القادر غشّير، في إحدى مباريات باريس سان جيرمان، خلال الأيام القليلة الماضية، خصّيصاً من أجل متابعة العياري، وكانت له محادثات مع اللاعب، لإقناعه بتمثيل منتخب تونس، مستقبلاً، ما يجعل أمر انضمامه إلى كتيبة "نسور قرطاج"، وارداً في الفترة المقبلة. 

وأصبح باريس سان جيرمان خزّان منتخب تونس ومساهماً رئيساً في تقديم اللاعبين الجيدين، وأبرزهم محترف أوغسبورغ الحالي، إسماعيل الغربي، بالإضافة إلى الموهبة، وسيم سلامة (17 عاماً)، الذي شارك لأول مرة مع منتخب تونس، وتحديداً في كأس العالم للناشئين 2025 في قطر، والمهاجم الشاب، زيون شطي، الذي لعب مع المنتخب الرديف في مواجهة مصر الودية، خلال شهر سبتمبر/ أيلول الماضي. 

بدوره، انتقل موهبة "نسور قرطاج"، خليل العياري، إلى باريس سان جيرمان، الصيف المنقضي، ويتطلّع إلى أن يكون أحد نجوم الفريق الأول في السنوات المقبلة، كما أن منتخب تونس يملك قصة جميلة مع النادي الباريسي، بطلها النجم السابق، سليم بن عاشور، الذي نشأ في هذا النادي، ولعب له في حقبة الأسطورة البرازيلية، رونالدينيو، وليُتوّج مع منتخب تونس بلقب كأس أمم أفريقيا عام 2004.