باريس سان جيرمان يخطو بثبات نحو ملعب الأحلام عبر استفتاء جماهيري

20 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 22:18 (توقيت القدس)
ملعب بارك دي برانس قبل مباراة فرنسا و أيسلندا، 9 سبتمبر 2025 (فرانكو أرلاند/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أطلق باريس سان جيرمان استبياناً يشمل 90 ألف مشجع لاستطلاع آرائهم حول ملعبه المستقبلي، مما يعكس رغبة النادي في إشراك جماهيره في تصميم "ملعب الأحلام" الذي يعبر عن هوية الفريق وتطلعات محبيه.

- يدرس النادي موقعين محتملين للملعب الجديد، بواسي وماسي، وسط رفض بلدية باريس بيع ملعب حديقة الأمراء، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الملعب التاريخي.

- يسعى باريس سان جيرمان لتحقيق مشروع طموح بالتعاون مع شركة ستيلانتي، مع إمكانية توسعة الملعب ليضم 53 ألف مقعد، ليصبح رمزاً لطموح النادي في البقاء بين نخبة أوروبا.

يخطو باريس سان جيرمان بثبات نحو تحقيق حلمٍ طال انتظاره، بإطلاق استفتاء جماهيري واسع، يهدف إلى إشراك مشجعيه في رسم ملامح ملعبه المستقبلي. وجاءت هذه الخطوة لتؤكد رغبة النادي في بناء مشروع طموح يعبّر عن هوية الفريق وتطلعات محبيه، ويكرّس فكرة أن "ملعب الأحلام" لن يُصمَّم إلا بأصوات عشّاقه.

وأطلق باريس سان جيرمان، وفق ما كشفه موقع راديو أر إم سي سبورت الفرنسي، اليوم الاثنين، استبياناً يشمل نحو 90 ألف مشجّع، من بينهم المشتركون في بطاقاته السنوية، وأعضاء برنامج ماي باريس، إضافة إلى من سبق لهم شراء تذاكر لحضور المباريات في ملعب حديقة الأمراء. ويهدف هذا الاستبيان إلى معرفة آراء الجماهير حول الخدمات والراحة، وسهولة الوصول، وتجربة يوم المباراة داخل وخارج الملعب.

ويستبعد الاستطلاع أن يكون الملعب الجديد في الموقع الحالي للنادي، إذ يركّز على موقعين محتملين، هما بواسي وماسي، ما أثار تساؤلات حول مستقبل الملعب التاريخي للفريق. غير أن إدارة سان جيرمان أكّدت أن المسألة لا تزال مفتوحة، وأن الهدف هو بناء المشروع الأفضل، استناداً إلى تطلعات الجماهير ومعايير الراحة والابتكار.

ويواجه النادي منذ أعوام رفض بلدية باريس بيع ملعب حديقة الأمراء، الذي تملكه المدينة، ما دفعه إلى التفكير جدياً في خيار الانتقال إلى موقع جديد. وكانت عمدة العاصمة باريس، آن هيدالغو، قد صرّحت، في يونيو/ حزيران الماضي، بأن "أبواب البلدية مفتوحة أمام توسيع الملعب، لا لبيعه"، كما أكدت في الوقت نفسه رغبتها في بقاء النادي داخل العاصمة. لكنها، وهي لا تنوي الترشح لولاية ثالثة، أبدت انفتاحاً على مناقشة مشروع التوسعة، في ظل حديث رئيس باريس سان جيرمان، القطري ناصر الخليفي، عن احتمال مغادرة باريس خلال العام 2024.

ويدرس سان جيرمان أيضاً خياراتٍ أخرى، من بينها التعاون مع شركة ستيلانتي،  التي تملك موقعاً صناعياً في بواسي، وهو ما قد يمنح المشروع بعداً اقتصادياً واستراتيجياً جديداً. وفي حال مضت الأمور بسلاسة، قد يشهد الملعب الجديد توسعة تبلغ 53 ألف مقعد، مع سقف معزّز وسطح يضم متحفاً ومتجراً ضخماً.

ويواصل باريس سان جيرمان السير بثبات نحو حلمه الكبير، بفضل الرؤية المستقبلية لمجلس إدارته، ويستند إلى دعم جماهيره، وإصرار إدارته على الانتقال إلى مرحلة جديدة من تاريخه، لكي يصبح ملعب الأحلام تجسيداً حقيقياً لعلاقة النادي بجمهوره، ورمزاً لطموحه في البقاء بين نخبة أوروبا لسنوات طويلة.

 

المساهمون