باريس سان جيرمان يتفوق على أرسنال ويحافظ على لقب دوري الأبطال

30 مايو 2026   |  آخر تحديث: 22:39 (توقيت القدس)
نادي باريس سان جيرمان لحظة التتويج بلقب الأبطال، 30 مايو 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- احتفظ باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على أرسنال بركلات الترجيح (4-3) في نهائي مثير أقيم في بوشكاش أرينا ببودابست، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

- سجل كاي هافيرتز هدف أرسنال الأول في النهائي منذ 2006، لكن باريس سان جيرمان عادل النتيجة بركلة جزاء نفذها عثمان ديمبيلي، ليحسم اللقاء بركلات الترجيح.

- شهد النهائي مواجهة تكتيكية بين أفضل هجوم وأقوى دفاع، حيث سعى باريس سان جيرمان لتأكيد هيمنته الأوروبية، بينما حاول أرسنال كتابة تاريخ جديد بقيادة أرتيتا.

احتفظ باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، اليوم السبت، بعد انتصاره على نظيره أرسنال الإنكليزي، بفارق ركلات الترجيح (4-3)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي على وقع التعادل الإيجابي 1-1، في اللقاء النهائي الذي أقيم بملعب بوشكاش أرينا في بوادبست.

وسجل الألماني كاي هافيرتز هدف فريقه في مرمى حامل اللقب، عند الدقيقة السادسة، ليكون هو الأول للفريق الإنكليزي بنهائي الأبطال، منذ هدف المدافع الدولي السابق لإنكلترا، سول كامبل، بنهائي عام 2006 ضد برشلونة. وقدم النادي اللندني، شوطا أول عالي المستوى من الناحية التكتيكية، ونجح في إيقاف خطورة الخط الأمامي لفريق باريس سان جيرمان مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، وهو الأمر الذي منحهم هدف التقدم المبكر، لكن في الشوط الثاني أعاد مدرب الباريسي، لويس إنريكي ترتيب أوراقه، مع استرجاع فعالية الأجنحة بقيادة المغربي أشرف حكيمي، لينجح الفريق في نهاية المطاف بالحصول على ركلة جزاء، نفذها بنجاح عثمان ديمبيلي (د64)، وبعد التعادل في الوقت الإصلي، لجأ الفريقان إلى الشوطين الإضافيين، لكنهما لم يسفرا عن جديد، ليحسم اللقاء لمصلحة النادي الباريسي بركلات الترجيح.

وكان نهائي بودابست واحداً من أكثر المشاهد الختامية تكتيكاً وإثارة في السنوات الأخيرة، كونه جمع بين أفضل هجوم في البطولة وأقوى دفاع فيها، وبين فريق سعى لتأكيد الهيمنة الأوروبية، وآخر حاول كتابة أعظم صفحة في تاريخه القاري. وبعد مرور 20 عاماً تقريباً على النهائي أمام برشلونة، والذي خسره النادي اللندني في باريس، عاد الفريق إلى المشهد الختامي بقيادة أرتيتا، تلميذ أرسين فينغر، وهذه المرة لم ينجح أيضاً في حصد اللقب لأول مرة في تاريخه.