باريس سان جيرمان بطلاً لكأس القارات للأندية: سنة للتاريخ بستة ألقاب

17 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 22:41 (توقيت القدس)
تتويج باريس سان جيرمان على ملعب أحمد بن علي، 17 ديسمبر 2025 (خوسيه بريتون/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- إنجاز تاريخي لباريس سان جيرمان: توّج النادي الفرنسي بكأس القارات للأندية 2025 بعد فوزه على فلامنغو البرازيلي بركلات الترجيح، مضيفاً اللقب السادس في عام واحد، ليصبح ثالث فريق يحقق هذا الإنجاز بعد برشلونة وبايرن ميونخ.

- تكتيكات حاسمة: اعتمد المدرب لويس إنريكي على تشكيلة هجومية وبدون قلب هجوم كلاسيكي، مع تألق الحارس الروسي ماتفي سافونوف الذي صدّ أربع ركلات ترجيح، ليكون نجم المباراة.

- مباراة مثيرة: شهدت المباراة تقلبات دراماتيكية، حيث تقدم باريس سان جيرمان أولاً، ثم تعادل فلامنغو بركلة جزاء، قبل أن تحسم ركلات الترجيح النتيجة لصالح الفريق الفرنسي.

تابع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي حصد الألقاب في عام 2025 بعدما توّج اليوم الأربعاء بكأس القارات للأندية إثر انتصاره على نادي فلامنغو البرازيلي بركلات الترجيح (2-1)، إثر نهاية اللقاء بالتعادل الإيجابي بنتيجة (1-1)، في استاد أحمد بن علي، مضيفاً لقباً جديداً إلى رصيده، ومؤكداً الحصاد التاريخي في عام 2025، حيث توج الفريق بالدوري والكأس و"السوبر" في فرنسا وبدوري أبطال أوروبا و"السوبر" الأوروبي ونهاية بكأس القارات، وذلك للمرة الأولى في تاريخه، مُحرزاً ستة ألقاب في عام واحدٍ، ليكون ثالث فريق في العالم يُحقق هذا الإنجاز، بعد برشلونة الإسباني عام 2009، وبايرن ميونخ الألماني في سنة 2020.

وكانت أحداث نهائي كأس القارات متوقعة، فقد دفع مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي بتشكيلة هجومية ولكن دون قلب هجوم كلاسيكي، مفضلاً الاعتماد على زائير إيمري مكان المغربي أشرف حكيمي، الموجود مع منتخب بلاده تحسباً لانطلاق كأس أمم أفريقيا، والمفاجأة الهامة كانت الاعتماد على الحارس الروسي ماتفي سافونوف أساسياً مكان الوافد الجديد لوكاس شوفالييه، الحارس الثاني في منتخب فرنسا، والذي يعتبر من أفضل الحراس حالياً، كما أن المهاجم عثمان ديمبيلي المتوج قبل ساعات بجائزة "الأفضل" التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فشارك بديلاً، فيما اعتمد مدرب فلامنغو فيليبي لويس على العناصر الأساسية التي حققت التأهل على حساب بيراميدز المصري في نصف النهائي، مفضلاً خبرة الكثير من اللاعبين.

وفرض الباريسي أسلوبه سريعاً وهاجم منافسه معتمداً على الضغط العالي الذي بات سلاح الفريق الأساسي في كل المباريات، فنجح في تهديد مرمى منافسه في عديد المناسبات، وبعد هدف أول سجله الإسباني فابيان رويز، ألغاه الحكم، نجح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا في استغلال عمل مميز من الموهبة ديزيريه دوييه، ليحرز هدف التقدم في نهاية الشوط الأول، وقد استحق النادي الفرنسي التقدم في النتيجة قياساً بالمجهود الذي قام به.

واختلفت المعطيات في الشوط الثاني بشكل تام تقريباً، ذلك أن فلامنغو تخلى عن تحفظه الدفاعي وحاول التعديل في أسرع وقت، ورغم أنه لم يهدد فعلياً مرمى سان جيرمان فإنه استفاد من خطأ ارتكبه المدافع ماركينوس ليحصل على ركلة جزاء، نجح جورجينهو في تحويلها إلى هدف، لتعرف المباراة منعرجاً حاسماً، فقد دفع إنريكي بالقوة الهجومية لفريقه ممثلة في ديمبيلي وبرادلي باركولا، ولكن الدفاع البرازيلي أحسن التمركز، ونجح في الانتقال من الوضع الدفاعي إلى الوضع الهجومي سريعاً، لتصبح الهجومات المعاكسة خطراً على الدفاع الباريسي، بعد توفر المساحات لمهاجمي فلامنغو، الذين هددوا مرمى سافونوف بتصويبات قوية في عديد المناسب.

واستعاد النادي الفرنسي سيطرته في الشوطين الإضافيين، بعدما أعطت التعديلات التي أجراها مدربه دفعاً للهجوم، مع تفوق بدني واضح، ولكن دون أن يهز شباك منافسه، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح التي حسمها الفريق الفرنسي بنتيجة (2ـ1)، بعد تألق كبير من قبل حارسه سافونوف، الذي صدّ أربع ركلات ترجيح، ليفرض نفسه نجم المباراة دون منازع، وايؤكد أن المدرب إنريكي مميز دائماً في اتخاذ القرارات.