باب غايي... حكاية صاحب هدف أهدى السنغال النجمة الثانية في "الكان"
استمع إلى الملخص
- يُعرف غايي بمرونته في اللعب في مراكز متعددة وصلابته البدنية، مما جعله محط اهتمام العديد من الأندية الأوروبية، لكنه اختار الاستقرار في فياريال بعقد يمتد حتى 2028.
- بفضل مهاراته في استرجاع الكرة والتحكم في إيقاع اللعب، نجح الاتحاد السنغالي في إقناعه بتمثيل بلاده بدلاً من فرنسا، ليصبح عنصراً أساسياً في المنتخب.
فرض نجم منتخب السنغال، باب غايي (26 عاماً)، نفسه بطلاً بلا منازع في بطولة كأس أمم أفريقيا، بعدما سجل الهدف الوحيد ضد منتخب المغرب، في المباراة النهائية للمسابقة القارية، ما أهدى "أسود التيرانغا" النجمة الثانية في تاريخهم.
ورغم أن باب غايي، الذي يلعب في صفوف نادي فياريال الإسباني، يُوصف في بلاده السنغال، بالنجم "الشامل"، بسبب قدرته على اللعب في أكثر من مركز، فإنه اشتهر بصلابته وصرامته خلال التدريبات، ما يفسر قوته البدنية، التي جعلت الكثير من المدربين في القارة الأوروبية، يحاولون العمل على إقناعه بالرحيل عن "الغواصات الصفراء"، إلا أنه يُحب المعيشة في المدينة الإسبانية، وفق ما ذكرته صحيفة "ماركا" الإسبانية.
ولد باب غايي في 24 من شهر يناير/كانون الثاني عام 1999، وبدأ رحلته مع لوهافر الفرنسي في عام 2012، ليرحل بعدها إلى مرسيليا، قبل أن يقرر خوض تجربة مع إشبيلية الإسباني على سبيل الإعارة في عام 2023، إلا أنه حصل على عرض لا يمكن رفضه في عام 2024، عندما قدّم فياريال لنجم خط الوسط عقداً ينتهي في صيف 2028، ما جعله يوافق على الفور، لأنه كان يبحث عن الاستقرار.
ويلعب باب غايي في أكثر من مركز، فبإمكانه المشاركة في خط الوسط الدفاعي، أو اللعب بالأجنحة أو حتى في خط الهجوم، بفضل قدراته المميزة على استرجاع الكرة، والضغط البدني، والتحكم في إيقاع اللعب من العمق، الأمر الذي جعله محط أنظار الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الذي نجح في جعله يعدل عن قراره بتمثيل منتخب فرنسا، حتى يلعب بقميص "أسود التيرانغا".
وخلال المواجهة النهائية في بطولة كأس أمم أفريقيا، نجح باب غايي في تطبيق تعليمات الجهاز الفني لمنتخب السنغال، بعدما أظهر الذكاء التكتيكي في قراءة اللعب، واستطاع التغطية والربط بين الدفاع والهجوم، وشكل صداعاً حقيقياً لنجوم "أسود الأطلس"، لكنه فاجأ الجميع، بعدما نجح في تسجيل الهدف الوحيد، وإهداء بلاده النجمة الثانية في المسابقة القارية.