انتقادات لعشب ملعب ميتلايف: أرضية تشوه نهائي كأس العالم

20 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 00:24 (توقيت القدس)
لقاء الأرجنتين وإسبانيا في ملعب ميتلايف في 19 يوليو 2026 (أليكس ليفسي/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أثارت حالة عشب ملعب ميتلايف، الذي استضاف نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، غضب الجماهير بسبب عدم ملاءمته للحدث الكبير، مما أثر على الأداء الفني للمباراة.
- انتشرت تعليقات ساخرة وغاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، منتقدة حالة العشب، ووصفتها بأنها لا تليق بنهائي كأس العالم، مع تأكيد الصحف على أن الأرضية شوهت الحدث.
- رغم الأمطار الغزيرة، لم تتحسن جودة العشب، مما أثار انتقادات حول عدم معالجة اللجنة المنظمة للمشكلة، واستغلال فترة الاستراحة بشكل غير فعال.

أثارت حالة عشب ملعب ميتلايف، الذي يحتضن نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، غضباً واسعاً بين الجماهير، التي اعتبر عدد كبير منها، أنها لا تتناسب مع نهائي أكبر حدث كروي في العالم، وتؤثر على المستوى الفني للمباراة بحضور عددٍ كبير من نجوم اللعبة في العالم، الذين يستحقون ظروفاً أفضل.

وأكد موقع صحيفة لوسوار البلجيكية، الأحد، أن عديد التعليقات الساخرة والغاضبة انتشرت على منصّات التواصل الاجتماعي، معبرة عن عدم رضاها عن حالة عشب ملعب النهائي. ونقلت تعليقات لبعض رواد منصّات التواصل مثل: "يا لها من أرضية كارثية!"، "إنها تذكرني بنادي الدرجة الرابعة المحلي الذي ألعب فيه، والذي ضاع في الريف!"، وكذلك "يجب أن يخجل عمال الصيانة من هذا العمل!". ونقل الموقع البلجيكي موقف المعلق على المباراة عبر التلفزيون البلجيكي، سوان بورسيلينو، الذي كتب "كنا نعرف ذلك منذ أول مباراة أقيمت على ملعب ميتلايف، أرضية ملعب نيويورك لا تليق بنهائي كأس العالم".

من جانبها، اعتبرت صحيفة ماركا الإسبانية وتحت عنوان لتقريرها: "أرضية تشوه نهائي كأس العالم"، أن أرضية ملعب ميتلايف لم تكن بمستوى الحدث، مؤكدة أنها ألقت بظلالها على نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، في مشهد لا يليق بأهم مباراة في البطولة. وقالت الصحيفة إن مونديال 2026 رُوّج له باعتباره بطولة قائمة على الاستعراض والترفيه والفعاليات المصاحبة، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم والجهات المنظمة أغفلت، بحسب وصفها، أهم عنصر في اللعبة، وهو توفير أرضية ملعب تليق بالمباراة النهائية.

وأوضحت أن أرضية ملعب ميتلايف جاءت أقل بكثير من المستوى الذي يستحقه المنتخبان، إذ بدت جافة وبطيئة، فيما كانت الكرة ترتد بصورة غير منتظمة، ما صعّب على اللاعبين الاحتفاظ بها أو استثمار لمساتهم الأولى لصناعة الفارق. وأضافت أن رش الملعب بالمياه خلال فترة التوقف المخصصة لشرب السوائل، لم يحدث فرقاً يذكر على حالة العشب، بل إن أحد أفراد الجهاز الفني للمنتخب الإسباني، حاول توجيه مياه الرشاشات نحو أطراف الملعب أملاً في تحسين حالة العشب.

ترامب في ملعب نيويورك نيو جيرسي في 19 يوليو 2026 (إيفا ماري أوزكاتيغي/Getty)
بعيدا عن الملاعب
التحديثات الحية

ورغم الأمطار الغزيرة التي هطلت على ولاية نيوجيرسي قبل المباراة بيوم، أكدت "ماركا" أن ذلك لم ينعكس على جودة الأرضية، إذ ظهرت المشكلة بوضوح منذ إزالة الأغطية التي غطت الملعب خلال الحفل الفني الذي سبق المباراة، وكان واضحاً أن العشب سيكون أحد أبرز عناوين النهائي. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأزمة ليست جديدة، إذ سبق لعدة منتخبات خاضت مباريات على ملعب ميتلايف خلال البطولة أن تذمرت من سوء حالة الأرضية، وهي مشكلة لم تتمكن اللجنة المنظمة من معالجتها، أو لم تعرف كيف تتعامل معها، لتبقى حاضرة حتى المباراة الختامية. وانتقدت الصحيفة أيضاً طريقة استغلال فترة الاستراحة بين الشوطين، إذ رأت أنه كان من الأولى استخدام هذا الوقت لري أرضية الملعب ومنحها فرصة للتنفس، بدلاً من تغطيتها بالكامل لإقامة عرض الشوطين.