مانشستر يونايتد يفتح تحقيقاً داخلياً بعد تسريب خطة روبن أموريم التكتيكية

17 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 19:12 (توقيت القدس)
روبن أموريم خلال مواجهة بورنموث، 15 ديسمبر 2025 (روبي جاي بارات/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- كشف التعادل (4-4) بين مانشستر يونايتد وبورنموث عن تغييرات تكتيكية يجربها المدرب روبن أموريم استعداداً لغياب لاعبيه بسبب كأس أمم أفريقيا، حيث انتقل من خطة 3-4-2-1 إلى 4-3-3.

- تسربت معلومات الخطة إلى الإعلام البريطاني قبل المباراة، مما دفع إدارة مانشستر يونايتد لفتح تحقيق داخلي لتحديد هوية المسرب، وسط مخاوف من استفادة بورنموث من هذه المعلومات.

- أثارت القضية جدلاً داخل النادي، مع تعبير برونو فرنانديز عن إحباطه، وزادت من تعقيد الأوضاع في ظل مشكلات فنية ومالية تواجه الفريق.

كشفت مباراة مانشستر يونايتد أمام بورنموث، التي انتهت بالتعادل (4-4)، عن ملامح تغييرات تكتيكية بدأ المدرب البرتغالي روبن أموريم (40 عاماً) في تجربتها، استعداداً للفترة التي سيفتقد خلالها عدداً من لاعبيه بسبب كأس أمم أفريقيا، إلا أن ما كان مجرد تحوُّل فني داخل الملعب تحوَّل لاحقاً إلى قضية حساسة داخل النادي.

ويستعد أموريم للعمل على تعويض غياب كل من المغربي نصير مزراوي، والعاجي أماد ديالو، والكاميروني بريان مبيومو خلال الأسابيع المقبلة، بحكم مشاركتهم في البطولة القارية، وهو الأمر الذي دفعه إلى التفكير في الانتقال من خطته المعتادة 3-4-2-1 إلى 4-3-3. وظهرت أولى ملامح التغيير، إذ كان ديوغو دالو يعود كثيراً من الجهة اليسرى لتشكيل خط دفاع رباعي، فيما تحرّك لوك شاو وليساندرو مارتينيز وإيفان هيفين وفق هيكلة جديدة بعد الدقيقة الـ70 مع دخول التبديلات.

لكن المفاجأة الأبرز جاءت قبل المباراة بساعات، حين تسرّبت هذه المعلومات إلى الإعلام البريطاني، وبحسب ما نقلته صحيفة أبولا البرتغالية، اليوم الأربعاء، فإن إدارة مانشستر يونايتد فتحت تحقيقاً داخلياً لتحديد هوية "الخائن" الذي سرب الخطة، وسط مخاوف من أن يكون بورنموث قد استفاد من تلك المعطيات وتهيأ بشكل أفضل للمواجهة التي شهدت أداءً دفاعياً ضعيفاً من اليونايتد، جعل الفريق يتلقى رباعية كاملة، ويكتفي بالتعادل رغم نجاعة الآلة الهجومية للفريق.

وأحدثت القضية جدلاً داخل النادي، وخصوصاً بعدما عبّر قائد الفريق، البرتغالي برونو فرنانديز، عن إحباطه عقب اللقاء، بينما أكدت مصادر النادي أن النسخة التي نقلها اللاعب حول ما حدث "غير دقيقة"، في مؤشر على توتر داخلي قد يتصاعد إذا لم يُكشف مصدر التسريب قريباً.

وفي وقتٍ يعيش فيه النادي على وقع مشكلاتٍ متعددة، سواء على الصعيد الفني أو حتى المالي والاقتصادي، جاءت هذه التطورات لتُفاقم أزمة الفريق، وتزرع الشكوك داخل غرفة الملابس بشأن هوية الشخص الذي سرّب المعلومات التكتيكية، وهو أمر من شأنه أن يُعقد الوضعية أكثر، ويُربك تركيز اللاعبين، ما قد يؤخر عودة مانشستر يونايتد المرتقبة إلى الواجهة، التي طال انتظارها منذ سنوات.