الياميق لـ"العربي الجديد": مفاتيح التتويج بأيدينا ولقب "الكان" يجب أن يبقى في المغرب

20 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:39 (توقيت القدس)
يعتبر الياميق من أبرز نجوم منتخب المغرب (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد جواد الياميق على أهمية كأس أمم أفريقيا في المغرب، مشيراً إلى أن اللعب على أرض الوطن وأمام الجماهير يشكل عاملاً حاسماً للتتويج باللقب القاري للمرة الثانية.
- يعتبر الياميق الجيل الحالي من لاعبي المنتخب المغربي جيلًا ذهبيًا يمتلك كل المقومات للمنافسة، مشيرًا إلى أن تجربة مونديال 2022 أضافت خبرة وحافزًا إضافيًا.
- شدد الياميق على أهمية الدعم الجماهيري، داعياً المشجعين لمواصلة دعمهم، حيث يعتبر حضورهم وتشجيعهم عاملاً حاسماً في تحقيق الفوز والوصول إلى النهائي.

تحدث نجم منتخب المغرب جواد الياميق (32 عاماً)، عن طموحات "أسود الأطلس"، في بطولة كأس أمم أفريقيا، المقررة إقامتها بالمملكة، اعتباراً من يوم غدٍ الأحد، 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري حتى 18 يناير/ كانون الثاني المقبل، مبرزاً في الوقت ذاته قوة الجيل الحالي، وقدرته على المنافسة على اللقب القاري.

وقال جواد الياميق في حوار خاص مع "العربي الجديد"، إن منتخب المغرب يتوفر على كل المقومات اللازمة للذهاب بعيداً في كأس أمم أفريقيا، مؤكداً أن اللعب على الأرض وأمام الجماهير يشكّل عاملاً حاسماً في سباق التتويج باللقب القاري، للمرة الثانية في تاريخ الكرة المغربية.

  • ما تعليقك على استدعائك إلى منتخب المغرب لخوض كأس أمم أفريقيا؟

إنه شرف كبير أعتز به كثيراً، فكل لاعب مغربي يتمنى أن يكون ضمن هذه القائمة النهائية، وأحمد الله على هذه الثقة، وأعد بتحمل كامل المسؤولية، والعمل على الظهور في أفضل جاهزية بدنية وتقنية وذهنية، حتى أكون في مستوى تطلعات الجماهير المغربية، والمساهمة رفقة زملائي في تحقيق الهدف الأسمى، وهو التتويج باللقب القاري.

  • هل ترى أن الجيل الحالي مرشح فوق العادة للتتويج باللقب الأفريقي؟

بطبيعة الحال، فمنتخب المغرب يضم جيلاً مميزاً من اللاعبين، يمكن اعتباره جيلاً ذهبياً، يتوفر على كل المقومات، التي تؤهله للمنافسة على اللقب، من جودة فردية وجماعية، وظروف عمل ملائمة. فطموحنا واضح، وهو التتويج بكأس أمم أفريقيا، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذا الهدف.

  • هل يملك منتخب المغرب ما يكفي للتتويج بلقب أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه؟

بصراحة، كل الظروف مواتية من أجل تحقيق هذا الإنجاز. اللعب على أرضنا وأمام جماهيرنا يعد عاملاً حاسماً، إلى جانب الدعم الكبير، الذي سنحظى به. كما أن البنية التحتية، التي تتوفر عليها المملكة المغربية تعد من بين الأحدث قارياً، وهو ما يوفّر بيئة مثالية للتحضير والمنافسة، ونأمل أن تسير الأمور على النحو المطلوب، وأن نُوفق في التتويج باللقب.

  • كيف ترى منافسي المغرب في الدور الأول؟

لا وجود اليوم لمنتخبات ضعيفة في كأس أمم أفريقيا. جميع الفرق المتأهلة تستحق الحضور، وكل مباراة ستكون صعبة، وتتطلب تركيزاً كبيراً، سنخوض كل مواجهة بحذر واحترام للمنافس، مع السعي لتقديم أقصى ما لدينا من أجل تحقيق الفوز، خطوة بخطوة وصولاً إلى النهائي.

  • ما تأثير تجربة مونديال 2022 على أداء اللاعبين في أمم أفريقيا؟

لا أرى أن تجربة مونديال قطر تشكّل أي ضغط سلبي، بل على العكس تماماً، فهي مصدر خبرة وحافز إضافي، إذ تضم القائمة لاعبين شاركوا في كأس العالم بقطر 2022، إلى جانب عناصر شابة التحقت بالمنتخب بعد ذلك، وهو ما يكوّن مزيجاً متوازناً داخل المجموعة، وهذا التنوع في الخبرات سيساعد في توحيد الروح الجماعية، ويمنح منتخب المغرب قوة إضافية.

  • ما الرسالة التي توجهها إلى الجماهير المغربية؟

رسالتي إلى الجماهير المغربية هي أن تبقى، كما عهدناها دائماً، السند والداعم الأول للمنتخب في كأس أمم أفريقيا، فحضورها وتشجيعها سيكونان عاملاً حاسماً في التتويج باللقب القاري، نحن نحتاج إلى دعم المشجعين بشكل متواصل، بغرض تشكيل ضغط إيجابي على المنافسين، حتى نتمكن جميعاً من تحقيق حلم التتويج، وإبقاء الكأس في المغرب.