الولايات المتحدة تضع شرطاً على فيفا لتنظيم مونديال السيدات 2031
- أندرو جولياني أكد أن استضافة الولايات المتحدة للبطولة مشروطة بمنع النساء المتحولات من المنافسة، مشيراً إلى أهمية الالتزام بالسياسة الأميركية التي تقتصر المشاركة على النساء بيولوجياً.
- الملف المشترك للولايات المتحدة والمكسيك وكوستاريكا وجامايكا هو المرشح الوحيد لاستضافة البطولة، مع تصويت الاتحادات الأعضاء لاختيار الدول المضيفة قبل نهاية 2026.
وجهت الولايات المتحدة تحذيراً شديد اللهجة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما وضعت شرطاً أساسياً من أجل استضافة بطولة كأس العالم 2031 للسيدات، من خلال قيام الهيئة الكروية بإجراء تغييرات جذرية على سياستها المتعلقة باللاعبات.
وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن أميركا تضغط على الهيئة الكروية العالمية لمواءمة سياستها الخاصة بالرياضيين المتحولين جنسياً مع القيود الأميركية الحالية، التي تسعى إلى استبعاد النساء المتحولات جنسياً من فئات الرياضات النسائية، بعدما كشف المدير التنفيذي لفريق عمل كأس العالم التابع للبيت الأبيض، أندرو جولياني، أن فيفا أبلغ الرئيس دونالد ترامب بأن بلاده مرشحة لاستضافة المسابقة الدولية بعد خمس سنوات.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال جولياني: "أعلم أنهم أبلغوا الرئيس بالفعل أن الولايات المتحدة ستستضيف كأس العالم 2031 للسيدات، وهذا أمر رائع حقاً، لكن أي تعاون مشروط بشكل صارم بمنع النساء المتحولات جنسياً من المنافسة على الساحة العالمية"، مشيراً إلى أهمية ألا تنتهك بطولة كأس العالم للسيدات سياسة أميركا، التي تنص على ضرورة مشاركة النساء في البطولة، وليس الرجال بيولوجياً.
وتستخدم الإدارة الأميركية الضمانات الحكومية المعتادة، التي عادةً ما تُؤمّن المتطلبات التشغيلية الأساسية كالتأشيرات وأمن البطولة، كوسيلة ضغط مباشرة، حيث أضاف جولياني: "هذا أحد الأمور الأساسية من وجهة نظرنا لضمان سلامة الوضع قبل بدء أي مناقشات حول الضمانات الحكومية". ولطالما جعل ترامب تقييد مشاركة الرياضيين المتحولين جنسياً جزءاً أساسياً من أجندته الداخلية، حيث وقّع على قرارات تنفيذية وحثّ الهيئات الرياضية على تبني قواعد مماثلة.
وبدلاً من الفحص الإلزامي لتحديد الجنس، تُلقي إرشادات (فيفا) الحالية بالمسؤولية على الاتحادات الوطنية للتحقق من أهلية لاعبيها قبل تقديم قوائمها، ويأتي هذا المأزق السياسي في وقت يشهد فيه المشهد الرياضي الدولي تحولاتٍ واسعة، عقب قرار اللجنة الأولمبية الدولية الأخير بمنع النساء المتحولات جنسياً من المشاركة في منافسات السيدات، وبينما لم يمنح الاتحاد الدولي لكرة القدم رسمياً حق استضافة بطولة كأس العالم للسيدات 2031، فإن الملف المشترك المقدم من الولايات المتحدة والمكسيك وكوستاريكا وجامايكا هو الملف الوحيد المرشح.
ومن المقرر أن تصوّت الاتحادات الأعضاء على اختيار الدول المضيفة الرسمية لبطولتي كأس العالم للسيدات 2031 و2035 خلال مؤتمر استثنائي يُعقد قبل نهاية عام 2026، لكن في الوقت نفسه، أضاف جولياني أنه يأمل أن تستفيد بطولة 2031 من الزخم الذي حققته نسخة الرجال، التي أقيمت هذا الصيف.