الوداد يواجه صعوبات لحسم الملفات: بين مطالب الأهلي وتردد جبران

15 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 09:36 (توقيت القدس)
يحيى جبران بعد لقاء في مونديال قطر، 27 ديسمبر 2022 (يوسف لوليدي/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تسعى إدارة نادي الوداد الرياضي بقيادة هشام أيت منا لتعزيز صفوف الفريق بعد إخفاقه في كأس العالم للأندية، حيث خرج من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم.
- يواجه النادي صعوبات مالية في إتمام صفقات مهمة، مثل استعارة رضا سليم من الأهلي المصري، واستعادة يحيى جبران من نادي الكويت الكويتي، حيث يطالب الأخير بمستحقات مالية متأخرة.
- يبقى السؤال حول قدرة الوداد على تجاوز العقبات المالية وتدعيم صفوفه بلاعبين مميزين لتحقيق نتائج أفضل في المستقبل.

تخوض إدارة نادي الوداد الرياضي لكرة القدم برئاسة هشام أيت منا سباقاً محموماً لحسم ملفات عدة لتدعيم كتيبة المدرب محمد أمين بنهاشم (50 عاماً)، بأسماء مميزة، قادرة على سد النواقص التي يعانيها النادي الأحمر في جميع خطوطه، واتضح ذلك خلال مشاركته المخيبة للآمال في بطولة كأس العالم للأندية، والتي خرج فيها بخفي حنين من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم ضد أندية مانشستر سيتي الإنكليزي ويوفنتوس الإيطالي والعين الإماراتي.

ويسابق الفريق الأحمر الزمن لحسم صفقات مهمة قبل الدخول في معسكر تدريبي مغلق خارج المغرب، إذ ما زال يفاضل بين تركيا وإسبانيا، لكن محاولاته تصطدم بعراقيل وصعوبات من جراء قلة موارده المالية، على غرار ما حدث مع نادي الأهلي المصري، الذي اشترط مبلغا مهما مقابل إعارة نجمه رضا سليم (25 عاماً)، إلى نادي الوداد الرياضي.

وفي هذا الإطار، حصل "العربي الجديد"، أمس الاثنين، على معلومات من مصدر مقرب من الفريق الأحمر، تفيد بأن اللاعب رضا سليم أبدى رغبة قوية بالعودة إلى الدوري المغربي عبر بوابة نادي الفريق الأحمر، بعد دخول وكيل أعماله على الخط، لكن إدارة الأهلي المصري طلبت مبلغاً مالياً وصف بالمبالغ به، الأمر الذي قد يجعل هذه الصفقة مهددة بالإلغاء.

ولا تقتصر عقبات نادي الوداد الرياضي في تدعيم صفوفه على اللاعب رضا سليم فحسب، بل وجد أيضا صعوبات كبيرة في استعادة نجمه السابق يحيى جبران (34 عاماً)، الذي لعب الموسم الماضي لنادي الكويت الكويتي. وبحسب مصدر "العربي الجديد"، فإن لاعب الوسط اشترط الحصول على مبلغ مليون دولار، المتبقية في ذمة النادي الأحمر، مقابل العودة لتدعيم كتيبة المدرب أمين بنهاشم، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض من قبل إدارة الوداد، الأمر الذي جعل أطرافاً أخرى تدخل على الخط لإيجاد حل للخلاف.

ورغم أن اللاعب يحيى جبران يحظى بتقدير كبير من قبل جماهير الوداد الرياضي، بالنظر إلى السنوات الرائعة التي قضاها بالنادي وتخللتها انجازات مهمة، لكنه ما زال متردداً بين تأجيل المطالبة بمستحقاته المالية إلى حين انفراج الأزمة استجابة لرغبة المناصرين، وبين التشبث بموقفه وربط عودته بتسلم مكافآته المالية، خصوصاً في ظل إمكانية التحاقه بأحد الأندية العربية في مرحلة الانتقالات الشتوية. ويبقى السؤال المطروح هل ينجح الوداد الرياضي في تدعيم صفوفه بأسماء بارزة تمكنه من تجاوز إخفاقاته السابقة، وبخاصة في بطولة كأس العالم للأندية؟