الوداد وشباب بلوزداد يبحثان عن الفوز في دوري أبطال أفريقيا

28 فبراير 2021
الصورة
نادي الوداد سيلاقي بطل جنوب أفريقيا كايزر تشيفز (فرانس برس)
+ الخط -

يسدل الستار اليوم على مؤجلتَي الجولتين الأولى والثانية لمرحلة المجموعات لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم لموسم 2020-2021، عبر مباراتين بالغتي الأهمية والقوة، ترسمان مستقبل فرص ناديي الوداد المغربي وشباب بلوزداد الجزائري في حسم بطاقتي العبور إلى الدور ربع النهائي بعد ضربة البداية القوية لهما في البطولة.

وفي المجموعة الثالثة، يخوض نادي الوداد الرياضي المغربي مباراة قمة أمام بطل جنوب أفريقيا، حينما يلتقي كايزر تشيفز المؤجلة بينهما من الجولة الأولى في بوركينا فاسو بعد فشل إقامتها في المغرب ثم مصر، ثم السودان، لتنتقل إلى بوركينا فاسو بعد أن رفضت وزارة الصحة المغربية دخول فريق جنوب أفريقيا إلى البلاد خوفاً من السلالة الجديدة لفيروس كورونا.

ويدخل الوداد اللقاء في ظروف فنية ومعنوية عالية، حيث نجح في تدشين ضربة بداية قوية له في المجموعة بالجولة الثانية، حينما حقق الفوز على مضيفه بترو أتلتيكو الأنغولي بهدف دون رد، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط، وتصدّر المجموعة مبكراً، متخطياً المتصدر الحالي حورويا الغيني برصيد 4 نقاط، فيما يبحث كايزر تشيفز بدوره عن ضربة بداية جديدة له يُبقي خلالها على آماله في المنافسة على بطاقتي العبور للدور ربع النهائي بعد صدمة التعادل على ملعبه مع حورويا الغيني في الجولة الثانية.

ويخوض الوداد المواجهة، وهو يراهن على قوته الضاربة يتصدرها أيوب الكعبي رأس الحربة المخضرم الذي نجح في تسجيل هدف الفوز على بترو أتلتيكو الأنغولي، وهو المهاجم السوبر في تشكيلة المدرب فوزي البنزرتي الأكثر خبرة إلى جانب مجموعة الوسط القوية مؤيد اللافي ووليد الكرتي ويحيى جبران وصلاح الدين السعيدي وسيبمون موسوفا في الوسط، بجانب مجموعة الدفاع المكونة من يحيى عطية الله وأشرف داري ومحمد رحيم.

ويلعب فوزي البنزرتي بطريقة 4-2-2-2 التي تتغير إلى 4-2-3-1، ويحرص خلالها على تأمين الوسط دائماً بوجود محوري ارتكاز، مع منح حرية كاملة لمؤيد اللافي، صانع الألعاب في الوسط، مع إمكانية ظهور المخضرم محمد أوناجم نجم الوسط المنضم من الزمالك المصري حتى نهاية الموسم على سبيل الإعارة، وهو من العناصر التي أسهمت في فوز الوداد بالكأس عام 2017.

واستعاد البنزرتي خدمات حارسه المخضرم رضا التكناوتي الذي تعرض للإصابة في لقاء بترو أتلتيكو، واستُبدِل بعدما تعافى من الإصابة وشارك في آخر تدريبات للوداد، قبل اللقاء ليزيل القلق لدى الجهاز الفني الذي يراهن على خبرات حارسه كثيراً في توجيه الدفاع والعودة من بوركينا فاسو بالنقاط الثلاث، والتقدم إلى صدارة جدول ترتيب المجموعة الثالثة.

وفي المجموعة الثانية، يدخل نادي شباب بلوزداد الجزائري قمة كبرى أمام بطل آخر لجنوب أفريقيا، حينما يلتقي ماميلودي صن داونز، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين يبحث فيها عن الفوز. وتُجرى المباراة في تنزانيا، بعد أن رفضت السلطات الجزائرية إقامتها في الجزائر بسبب إجراءات صحية والتخوف من السلالة الجديدة لفيروس كورونا المتفشية في جنوب أفريقيا، ليضطر بلوزداد إلى اللجوء إلى تنزانيا لإقامة المباراة هناك. ويملك شباب بلوزداد حالياً في جعبته نقطة واحدة، بعد تعادله مع مازيمبي الكونغولي في عقر دار الأخير خلال المرحلة الأولى، مقابل 3 نقاط لصن داونز الذي حقق الفوز في الجولة الأولى على الهلال السوداني بهدفين مقابل لا شيء.

ويحتاج شباب بلوزداد للفوز من أجل الوصول إلى النقطة الرابعة والتقدم خطوة في سباق حجز تأشيرة التأهل إلى الدور ربع النهائي، خاصة في ظل قوة المجموعة واستغلال تعثر الهلال السوداني ومازيمبي الكونغولي بعد تعادلهما وجهاً لوجه في الجولة نفسها.

ويراهن شباب بلوزداد في لقاء الليلة على قوته الضاربة، ممثلة بهدافه وصانع ألعابه المميز أمير سعيود وميكي نغومبو ومارسيلين كوكبو وحسام مربزيغ وشعيب كداد ومحمد بوشار وشمس الدين نساح وبلخيتر مختار وبلال تاربكات وجايا مرباح. ويلعب بلوزداد بطريقة 4-4-1-1، التي يكتفي فيها برأس حربة واحد مع توافر محوري ارتكاز وجناحين، ويميل أداؤه إلى الدفاع كثيراً، مع الرهان على خبرات لاعبه المخضرم أمير سعيود في قيادة الهجمات وأداء دور العقل المفكر، وهي الطريقة التي أدى بها بلوزداد لقاءه أمام مازيمبي الكونغولي في عقر دار الأخير وعاد بنقطة غالية.

ويتيح الفوز لشباب بلوزداد التقدم إلى صدارة المجموعة، متفوقاً على الثلاثي صن داونز والهلال ومازيمبي في سباق التأهل.

ويخوض صن داونز المواجهة في المقابل بكامل قوته الضاربة، يتصدرها موسى ليبوسا وغاستن سيرينو، ويلعب بطريقة 4-2-2-2 بشقها الهجومي، ويبحث عن الفوز الثاني له في المجموعة للتقدم خطوة في سباق المنافسة قبل ملاقاة مازيمبي الكونغولي في قمة كبرى وصعبة في الجولتين الثالثة والرابعة من عمر المجموعة.

المساهمون