الوحيشي يُعلق على تعادل تونس: بعض اختيارات الطرابلسي غير مفهومة

04 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 19:48 (توقيت القدس)
الوحيشي لا يساند اختيارات الطرابلسي (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تعادل منتخب تونس مع فلسطين في كأس العرب 2025 كان غير متوقع، حيث أشار المدرب السابق منتصر الوحيشي إلى أن قرارات المدرب سامي الطرابلسي لم تكن مفهومة، خاصة في تمركز اللاعبين والتغييرات.
- بعد التقدم بهدفين، توقع الوحيشي استمرار التألق، لكن انهياراً بدنياً في الشوط الثاني أدى إلى التعادل، مما يعكس مشكلة بدنية ظهرت أيضاً في المباراة الأولى ضد سوريا.
- أثارت اختيارات الطرابلسي تساؤلات، مثل تغيير الرسم التكتيكي وإشراك أسامة الحدادي، مما أثر على أداء الفريق في مباراة حاسمة.

اعتبر المدرب السابق لمنتخب تونس، منتصر الوحيشي (51 عاماً)، أن تعادل منتخب بلاده مع نظيره الفلسطيني، اليوم الخميس، في الجولة الثانية من المجموعة الثانية ببطولة كأس العرب "فيفا قطر 2025"، غير متوقع، بالنظر إلى مجريات اللعب، كما أشار إلى أن بعض قرارات المدرب سامي الطرابلسي لم تكن مفهومة إلى حدّ ما، ولا يتفق معه في تمركز عدد من اللاعبين، أو التغييرات التي أجراها.

وقال الوحيشي، بعد تعادل تونس وفلسطين (2ـ2)، إنّ "النتيجة بلا شك مُخيّبة، كنا ننتظر ردة فعل من العناصر التونسية، وهو ما حدث نسبياً، وبعد التقدم بهدفين نظيفين كنا نتصور أن المنتخب سيواصل التألق، ويحقق الانتصار، الذي يبقي آماله في التأهل قائمة، ولكن حدث انهيار كبير في الشوط الثاني، ومن الواضح أن المنتخب لم يكن جاهزاً بدنياً، وهذه مشكلة يعانيها، كما أن هذا الأمر حصل في اللقاء الأول أمام سورية".

واعتبر الوحيشي أن بعض الاختيارات، التي فضّلها المدرب سامي الطرابلسي، تثير تساؤلات، مضيفاً: "المدرب غيّر الرسم التكتيكي قياساً باللقاء الافتتاحي، واعتمد طريقة مختلفة، كانت هناك تساؤلات بشأن بعض الخيارات، مثل دخول أسامة الحدادي، واللعب بثلاثة لاعبين في محور الدفاع، وكذلك خروج لاعب وسط الملعب، حسام تقا، كما أن المركز الذي شغله محمد علي بن رمضان على يسار الهجوم لا يتناسب مع قدراته، ربما يكون مفيداً في بعض المباريات، التي يكون خلالها المنتخب مطالباً باعتماد رسم دفاعي، فيوفر الحلول في خط الوسط، نحن نعلم جيدا أنه ليس المنتخب الأول، وهناك غيابات عديدة، ولكن المردود الذي ظهر به نسور قرطاج في هذه المباراة لم يكن المنتظر منهم في موعد حاسم".

المساهمون