النمسا في مونديال 2026.. عودة بعد غياب 28 عاماً بخبرة مدرب ألماني

09 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 13:21 (توقيت القدس)
لاعبون من منتخب النمسا خلال لقاء بولندا، 21 يونيو 2024 (يوسيب مارتينسون/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- عاد منتخب النمسا للمشاركة في كأس العالم 2026 بعد غياب 28 عاماً، حيث أوقعته القرعة في المجموعة العاشرة مع الأرجنتين، الجزائر، والأردن، مما يضعه في مواجهة تحديات قوية.
- قاد المدرب الألماني رالف رانغنيك نهضة كروية للنمسا، معتمداً على أسلوب لعب حديث وثقافة الفوز، مع التركيز على القائد ديفيد ألابا ونجم بوروسيا دورتموند مارسيل سابيتزر.
- يسعى منتخب النمسا للعب دور "الحصان الأسود" في البطولة، مستهدفاً الوصول لأبعد مدى، مستلهماً من إنجازاته في مونديال 1954.

عاد منتخب النمسا للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، بعد غياب استمر لمدة 28 عاماً، وتحديداً منذ مونديال فرنسا 1998، بفضل المدرب الألماني رالف رانغنيك.

ويدخل منتخب النمسا منافسات بطولة كأس العالم 2026، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة العاشرة، رفقة الأرجنتين، حامل اللقب في مونديال قطر 2022، بالإضافة إلى الجزائر، التي تضم الكثير من النجوم، الذين يلعبون في كبار الأندية العالمية، والأردن التي تظهر للمرة الأولى في تاريخ المسابقة الدولية، التي من المتوقع أن تكون مسرحاً لولادة بطل جديد.

واستطاع رانغنيك، قيادة النهضة الكروية لمنتخب النمسا خلال السنوات الماضية، بعدما غرس ثقافة الفوز لدى رفاق القائد ديفيد ألابا، وطبق أسلوب لعب حديث يعتمد على الضغط العالي في مناطق المنافس، مع السرعة الفائقة في التحولات الهجومية، وفق ما ذكرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.

ولدى رانغنيك العديد من الخيارات في تشكيلته، التي اختارها لخوض منافسات مونديال 2026، لكنه يعتمد بشكل جذري على ديفيد ألابا، الذي يُعد القائد الحقيقي للفريق، رغم ابتعاده عن الملاعب، بسبب الإصابات التي لاحقته خلال المواسم الماضية، بالإضافة إلى نجم بوروسيا دورتموند الألماني، مارسيل سابيتزر، الذي يستطيع ربط خط الوسط مع الهجوم، مع وجود صاحب الخبرة ماركو أرناوتوفيتش في خط الهجوم.

وأصبح منتخب النمسا مرشحاً، للعب دور "الحصان الأسود" في بطولة كأس العالم 2026، بفضل امتلاك المدرب رانغنيك العناصر اللازمة للوقوف نداً ضد الأرجنتين والأردن والجزائر في مرحلة المجموعات، مع وضع الوصول إلى أبعد مدى في المسابقة الدولية، هدفاً أساسياً من المشاركة، وبخاصة أن الدولة الأوروبية وفرت كل شيء لتحقيق النجاح.

ويُريد منتخب النمسا استعادة ما فعله في بطولة كأس العالم، التي أقيمت في سويسرا عام 1954، عندما نجح في حصد المركز الثالث، بعد فوزه على منتخب أوروغواي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، بالإضافة إلى ما فعله في ربع النهائي، عندما حسم اللقاء لصالحه أمام سويسرا، بسبعة أهداف مقابل خمسة.