النفاتي مدرب تونس يروي أسباب وداع مونديال الناشئين
استمع إلى الملخص
- أشار النفاتي إلى أن الإصابات أثرت على الفريق، حيث لم يكن لديه سوى مدافعين فقط، وأكد على ضرورة دراسة الأخطاء لتفاديها في المستقبل.
- شكر النفاتي اللاعبين والجهاز الفني والجمهور التونسي على الدعم، معرباً عن أمله في العودة بقوة في البطولات المقبلة.
تحدث مدرب منتخب تونس تحت 17 عاماً أمين النفاتي (41 عاماً) لوسائل الإعلام، بعد خروج صغار "نسور قرطاج" من بطولة مونديال الناشئين في قطر، عقب الخسارة أمام منتخب النمسا، بهدفين مقابل لا شيء، ضمن منافسات دور الـ32 من المسابقة الدولية.
وقال النفاتي في المنطقة المختلطة لوسائل الإعلام: "عندما ترتكب الأخطاء، تخسر، ولا يمكن أن ألوم أحداً من اللاعبين الذين قدموا كل شيء خلال العامين الماضين، سواء في التصفيات أو كأس أفريقيا أو مونديال الناشئين، والجميع شاهدهم كيف قدموا كل ما لديهم عندما لعبوا المواجهات في هذه البطولة، وفي المباراة الأخيرة أمام النمسا، تمكن لاعبوها من تسجيل هدفين في الدقائق الأخيرة، رغم الفرص التي حصلنا عليها، لكننا لم نستطع إحراز الأهداف، وفشلنا في العودة خلال المواجهة".
وتابع النفاتي: "الحمد لله قدمنا الأداء الطيب ضد النمسا، لكن لن أبرر الخروج من مونديال الناشئين، وعلينا في المستقبل اللعب بالروح والعزيمة نفسيهما، اللذين ظهرنا بهما أمام النمسا، والقادم أفضل بحول الله، ويجب أن نكون حاضرين في بطولات العالم خلال الفترة المقبلة، والإصابات أرهقتنا، ولم يكن لديّ سوى مدافعين فقط في اللقاء، لكن لن أقوم بتقييم ما فعلناه الآن في البطولة، لأنني يجب أن أشاهد جميع المواجهات التي خضناها".
وأوضح: "في المباراة ضد النمسا، لم يكن لديّ سوى أربعة لاعبين فقط، رغم أنني أمتلك خمسة تغييرات، والسبب الإصابات التي ضربت المنتخب، وأشكر جميع اللاعبين بلا استثناء، وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين، وعلينا الآن معرفة ما حدث معنا خلال هذه البطولة، ودراسة كل شيء، من أجل تفادي الأخطاء التي وقعنا فيها في المباراتين الثانية والثالثة بمرحلة المجموعات، وأيضاً في دور الـ32 أمام النمسا، والتقييم سيكون موضوعياً بحول الله".
وختم النفاتي حديثه: "مرة أخرى أشكر جميع اللاعبين، والجهاز الفني والإداري، والاتحاد التونسي لكرة القدم، على كل ما قدموه خلال مونديال الناشئين في قطر، وإن شاء الله سنواصل العمل في المستقبل، كما أشكر الجالية التونسية في الدوحة على الدعم، وأيضاً المشجعين الذي سافروا من تونس إلى قطر، وكذلك من تابعنا ودعمنا في بلادنا، على رسائلهم التي وصلت إلينا خلال المسابقة، وبحول الله نعود مرة أخرى إلى هذه البطولة، ونتجاوز دور الـ32".