النعيمات بين صدمة الظاهرة رونالدو ولحظة كريستيانو الخالدة
استمع إلى الملخص
- لقطة إصابة النعيمات أثارت تعاطفاً كبيراً، وأعادت للأذهان إصابات مشابهة لنجوم كبار مثل رونالدو البرازيلي والبرتغالي، مما يبرز أهميته في المنتخب وتأثير غيابه.
- رغم الإصابة، أصر النعيمات على دعم زملائه من دكة الاحتياط، مستلهماً من موقف مشابه لرونالدو البرتغالي في نهائي أوروبا 2016.
تعرّض نجم منتخب الأردن، يزن النعيمات (26 عاماً)، لإصابة خطيرة في لقاء منتخب بلاده أمام العراق، في ربع نهائي كأس العرب "فيفا قطر 2025"، تهدد حضوره في بقية منافسات البطولة، ليفقد منتخب "النشامى" لاعباً مميزاً ومؤثراً، أظهر روحاً تنافسية عالية طوال المباريات التي شارك فيها، وكان سلاح المدرب جمال السلامي في البطولة.
لحظات مؤلمة .. يزن النعيمات يحاول العودة للعب، زملاؤه يطالبونه بالخروج، يصرّ على الاستمرار، ثم يسقط أرضًا وينقل بالإسعاف 🚑 .. وبالتالي غيابه عن لقاء منتخبنا في حال تأهل الاردن#الاردن_العراق pic.twitter.com/eoEjgGZXH0
— علاء سعيد (@alaa_saeed88) December 12, 2025
وكانت لقطة إصابة النعيمات حدثاً بارزاً في اللقاء، باعتبار وزنه في المنتخب وكذلك التعاطف الكبير الذي حصده، بما أنه من بين نجوم اللعبة عربياً، كما أن مستواه العالي في المباريات السابقة ترك حسرة لدى المتابعين، لأن البطولة قد تفقد لاعباً مؤثراً، كما أن لقطة الإصابة أعادت إلى الأذهان أحداثاً سابقة كان بطلها الثنائي الأسطوري، البرازيلي رونالدو "الظاهرة"، والبرتغالي رونالدو "الدون".
فلقطة الإصابة التي تعرض لها يزن في الشوط الأول أمام العراق، أعادت إلى الذاكرة الإصابة الخطيرة التي تعرض لها رونالدو "الظاهرة" عام 2000 في لقاء فريقه إنتر ميلان ولاتسيو، إذ توقع الجميع أن تكون إعلان نهاية مسيرته الاحترافية، ولكنه عاد قوياً فكتب التاريخ بقيادة البرازيل للتتويج بكأس العالم 2002 ثم الانتقال إلى ريال مدريد، وهذه القصة ألهمت الكثير من اللاعبين للسير على خطاه والنعيمات قادر على العودة أقوى.
وبعد الإصابة، رفض النعيمات البقاء في حجرات الملابس، وتابع اللقاء من دكة الاحتياط وحاول دفع رفاقه من أجل التأهل، ووظف خبرته الكبيرة من أجل توجيه بقية اللاعبين، ذلك أن إصابته أثرت معنوياً في "النشامى"، وهذه الحركة قام بها رونالدو البرتغالي في نهائي بطولة أوروبا عام 2016 أمام منتخب فرنسا، فقد غادر بدوره الملعب مصاباً في الشوط الأول، ولكنه تابع دعم رفاقه من الدكة.